وأظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة Pediatrics نتائج مهمة استندت إلى بيانات أكثر من 10,500 طفل، لتحليل تأثير العمر الذي يحصل فيه الطفل على الهاتف الذكي على صحته الجسدية والنفسية.
وكشفت النتائج أن الأطفال الذين يحصلون على الهاتف قبل السن الموصى به، معرضون بشكل أكبر للإصابة بـ:
الاكتئاب، نتيجة الإفراط في التفاعل الرقمي وتأثير وسائل التواصل على المزاج.
اضطرابات النوم، بسبب التعرض للشاشات لساعات طويلة قبل النوم.
زيادة الوزن والسمنة، الناتجة عن قلة الحركة والانشغال بالألعاب الرقمية.
ويؤكد الباحثون أن تأجيل حصول الأطفال على الهواتف الذكية إلى العمر المناسب يقلل من هذه المخاطر، ويساعد في تطوير عادات صحية أفضل، بما يشمل النوم المنتظم والنشاط البدني والتفاعل الاجتماعي الواقعي.
وتوصي الدراسة الآباء والمربين بتحديد وقت استخدام الهاتف ومراقبة نوعية المحتوى المقدم للأطفال، مع تشجيعهم على الأنشطة التعليمية والترفيهية بعيدًا عن الشاشات قدر الإمكان.
إن الالتزام بهذه الإرشادات يساعد على حماية صحة الأطفال النفسية والجسدية، ويضمن لهم نموًا متوازنًا في عالم تكنولوجي سريع التطور.
وكشفت النتائج أن الأطفال الذين يحصلون على الهاتف قبل السن الموصى به، معرضون بشكل أكبر للإصابة بـ:
الاكتئاب، نتيجة الإفراط في التفاعل الرقمي وتأثير وسائل التواصل على المزاج.
اضطرابات النوم، بسبب التعرض للشاشات لساعات طويلة قبل النوم.
زيادة الوزن والسمنة، الناتجة عن قلة الحركة والانشغال بالألعاب الرقمية.
ويؤكد الباحثون أن تأجيل حصول الأطفال على الهواتف الذكية إلى العمر المناسب يقلل من هذه المخاطر، ويساعد في تطوير عادات صحية أفضل، بما يشمل النوم المنتظم والنشاط البدني والتفاعل الاجتماعي الواقعي.
وتوصي الدراسة الآباء والمربين بتحديد وقت استخدام الهاتف ومراقبة نوعية المحتوى المقدم للأطفال، مع تشجيعهم على الأنشطة التعليمية والترفيهية بعيدًا عن الشاشات قدر الإمكان.
إن الالتزام بهذه الإرشادات يساعد على حماية صحة الأطفال النفسية والجسدية، ويضمن لهم نموًا متوازنًا في عالم تكنولوجي سريع التطور.