ويأتي هذا الافتتاح تزامناً مع تخليد الذكرى المئوية الثانية لاختراع التصوير الفوتوغرافي، وفي إطار الدورة الخامسة من “ليلة المتاحف والأروقة الثقافية”، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي أصبحت موعداً سنوياً للاحتفاء بالتراث الفني وإتاحة الثقافة أمام مختلف فئات الجمهور.
ويراهن هذا المتحف الجديد على لعب دور محوري في تثمين الذاكرة البصرية للمغرب، من خلال جمع وتوثيق وتقديم مسارات تطور فن التصوير الفوتوغرافي، إلى جانب إبراز مختلف التعبيرات البصرية المعاصرة، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام البحث الفني والإبداع البصري.
كما يُنتظر أن يشكل المتحف فضاءً مفتوحاً للفنانين والمصورين والباحثين والمهتمين بالفنون البصرية، عبر توفير منصة للعرض والتبادل والتوثيق، بما يساهم في تطوير المشهد الفني الوطني وتعزيز حضور الفنون البصرية داخل النسيج الثقافي المغربي.
ويمثل هذا المشروع إضافة نوعية للمشهد الثقافي بمدينة الدار البيضاء، التي تشهد خلال السنوات الأخيرة دينامية متسارعة في مجال البنيات الثقافية والمتاحف، ما يعزز موقعها كمدينة تجمع بين الاقتصاد والإبداع والثقافة.
ويأتي افتتاح هذا المتحف في سياق استراتيجية المؤسسة الوطنية للمتاحف الرامية إلى توسيع شبكة المتاحف بالمملكة، وتقريب الثقافة من المواطنين، والحفاظ على الذاكرة الوطنية بمختلف تجلياتها، عبر مؤسسات حديثة قادرة على مواكبة التحولات الفنية العالمية.
وبهذا المشروع، تؤكد الدار البيضاء مرة أخرى طموحها لترسيخ مكانتها كعاصمة ثقافية موازية لدورها الاقتصادي، من خلال الاستثمار في الفنون البصرية والذاكرة الفنية، وفتح المجال أمام أجيال جديدة من المبدعين لاكتشاف فضاءات عرض حديثة ومؤهلة.
ويراهن هذا المتحف الجديد على لعب دور محوري في تثمين الذاكرة البصرية للمغرب، من خلال جمع وتوثيق وتقديم مسارات تطور فن التصوير الفوتوغرافي، إلى جانب إبراز مختلف التعبيرات البصرية المعاصرة، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام البحث الفني والإبداع البصري.
كما يُنتظر أن يشكل المتحف فضاءً مفتوحاً للفنانين والمصورين والباحثين والمهتمين بالفنون البصرية، عبر توفير منصة للعرض والتبادل والتوثيق، بما يساهم في تطوير المشهد الفني الوطني وتعزيز حضور الفنون البصرية داخل النسيج الثقافي المغربي.
ويمثل هذا المشروع إضافة نوعية للمشهد الثقافي بمدينة الدار البيضاء، التي تشهد خلال السنوات الأخيرة دينامية متسارعة في مجال البنيات الثقافية والمتاحف، ما يعزز موقعها كمدينة تجمع بين الاقتصاد والإبداع والثقافة.
ويأتي افتتاح هذا المتحف في سياق استراتيجية المؤسسة الوطنية للمتاحف الرامية إلى توسيع شبكة المتاحف بالمملكة، وتقريب الثقافة من المواطنين، والحفاظ على الذاكرة الوطنية بمختلف تجلياتها، عبر مؤسسات حديثة قادرة على مواكبة التحولات الفنية العالمية.
وبهذا المشروع، تؤكد الدار البيضاء مرة أخرى طموحها لترسيخ مكانتها كعاصمة ثقافية موازية لدورها الاقتصادي، من خلال الاستثمار في الفنون البصرية والذاكرة الفنية، وفتح المجال أمام أجيال جديدة من المبدعين لاكتشاف فضاءات عرض حديثة ومؤهلة.