ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن مصالح جماعة الدار البيضاء، بتنسيق مع السلطات الولائية، سرّعت خلال الأسابيع الماضية إعداد دفتر تحملات جديد، يهدف إلى تجاوز الملاحظات المسجلة خلال المرحلة الحالية ورفع جودة خدمات النظافة بما يلبي انتظارات الساكنة، لا سيما مع الاستعدادات المبكرة لاستضافة المملكة لكأس العالم 2030.
وستتضمن الشروط الجديدة مزيداً من الصرامة على مستوى القدرات التقنية والمالية للشركات المرشحة لنيل الصفقة، إلى جانب التأكيد على مستوى أسطول الآليات والموارد البشرية المطلوبة لتقديم خدمة عالية الجودة. كما ستشمل بنود دفتر التحملات الجديد شروطاً دقيقة فيما يخص احترام آجال التدخل، وتوسيع نطاق المراقبة اليومية، استناداً إلى الملاحظات التي قدمها رؤساء مقاطعات العاصمة الاقتصادية خلال الاجتماعات معهم.
ومن المقرر كذلك إدراج جزاءات وعقوبات واضحة في حال إخلال الشركات بالتزاماتها التعاقدية، وربط الأداء بالمردودية الفعلية على أرض الواقع، لضمان مستوى خدمة يليق بعاصمة اقتصادية كبيرة ومستعدة لمواكبة الحدث الرياضي العالمي المرتقب.
وأفادت المصادر أن الملاحظات السابقة ركزت على ضرورة كنس الشوارع بشكل يومي بدلاً من ثلاثة أيام أسبوعياً، وغسل الحاويات مرتين أسبوعياً لتفادي الروائح، في إطار تعزيز جودة النظافة العامة والحفاظ على بيئة صحية للمدينة.
وستتضمن الشروط الجديدة مزيداً من الصرامة على مستوى القدرات التقنية والمالية للشركات المرشحة لنيل الصفقة، إلى جانب التأكيد على مستوى أسطول الآليات والموارد البشرية المطلوبة لتقديم خدمة عالية الجودة. كما ستشمل بنود دفتر التحملات الجديد شروطاً دقيقة فيما يخص احترام آجال التدخل، وتوسيع نطاق المراقبة اليومية، استناداً إلى الملاحظات التي قدمها رؤساء مقاطعات العاصمة الاقتصادية خلال الاجتماعات معهم.
ومن المقرر كذلك إدراج جزاءات وعقوبات واضحة في حال إخلال الشركات بالتزاماتها التعاقدية، وربط الأداء بالمردودية الفعلية على أرض الواقع، لضمان مستوى خدمة يليق بعاصمة اقتصادية كبيرة ومستعدة لمواكبة الحدث الرياضي العالمي المرتقب.
وأفادت المصادر أن الملاحظات السابقة ركزت على ضرورة كنس الشوارع بشكل يومي بدلاً من ثلاثة أيام أسبوعياً، وغسل الحاويات مرتين أسبوعياً لتفادي الروائح، في إطار تعزيز جودة النظافة العامة والحفاظ على بيئة صحية للمدينة.
وتؤكد جماعة الدار البيضاء أن المرحلة المقبلة ستتميز بالحزم والصرامة، بما يضمن جاهزية المدينة التامة لمواجهة التحديات المرتبطة بالحدث العالمي المهم وكسب رضا الساكنة والزوار على حد سواء.
الرئيسية























































