السينما كأداة للتوعية ومساءلة الواقع الرقمي
تسعى هذه الدورة من المهرجان إلى جعل السينما أكثر من مجرد وسيلة للترفيه، بل أداة للنقاش العمومي وفضاء مفتوح لقراءة التحولات الاجتماعية العميقة التي فرضها التطور التكنولوجي.ويركز البرنامج على ظاهرة العنف الرقمي ضد النساء، باعتبارها إحدى أبرز التحديات التي أفرزها الاستخدام المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي، وما يرافق ذلك من أشكال جديدة من التهديد، التشهير، والابتزاز الإلكتروني.ومن خلال العروض السينمائية المختارة، يحاول المهرجان فتح نقاش واسع حول العلاقة بين الصورة والواقع، وكيف يمكن للفن السابع أن يساهم في تفكيك هذه الظواهر ومواجهتها عبر التوعية والتثقيف البصري.
برنامج يجمع بين الفن والنقاش الحقوقي
وبحسب الجهة المنظمة، فإن المهرجان الدولي للسينما والمساواة يهدف إلى ترسيخ موقعه كتظاهرة ثقافية تجمع بين الإبداع السينمائي والعمل الحقوقي، من خلال برمجة متنوعة تشمل عروضاً سينمائية وطنية ودولية، وندوات فكرية، ولقاءات مفتوحة بين صناع السينما والجمهور.
كما ستعرف هذه الدورة تنظيم فقرات مهنية وورشات عمل، إضافة إلى لحظات تكريمية لشخصيات فنية وحقوقية ساهمت في دعم قضايا المساواة وإبراز دور المرأة في المجالين الثقافي والفني.ويُرتقب أن تشكل هذه الأنشطة فضاءً للحوار وتبادل التجارب بين فاعلين من مجالات متعددة، بما يعزز البعد التشاركي للتظاهرة، ويكرس مكانتها كموعد سنوي للنقاش حول قضايا المساواة من زاوية فنية وإنسانية.
الاحتفاء بالسينما النسائية وإبراز تجارب المخرجات
من بين الأهداف الأساسية لهذه الدورة، إبراز إسهامات السينما النسائية، وتسليط الضوء على أعمال المخرجات والفنانات، سواء من المغرب أو من خارجه.ويعمل المهرجان على منح مساحة أكبر للأصوات النسائية في مجال السينما، من خلال عرض أفلام تتناول قضايا المرأة، وتناقش تمثلاتها داخل المجتمع، وتعيد طرح أسئلة الهوية والعدالة الاجتماعية والمساواة.كما يسعى المنظمون إلى تعزيز حضور المرأة داخل الصناعة السينمائية، ليس فقط كموضوع للأفلام، بل أيضاً كصانعة لها، قادرة على إعادة تشكيل الخطاب البصري وتقديم رؤى مختلفة للواقع.
مشاركة دولية ونقاشات فكرية مفتوحة
ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة مشاركة واسعة لفنانين ومفكرين وإعلاميين من داخل المغرب وخارجه، ما يمنح المهرجان بعداً دولياً يعزز تبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الفاعلين في المجال السينمائي والحقوقي.وستتمحور النقاشات المبرمجة حول قضايا متعددة، من بينها علاقة الصورة بالواقع، ودور السينما في معالجة الظواهر الاجتماعية، إضافة إلى تأثير الإعلام الرقمي على القيم المجتمعية، وسبل تعزيز ثقافة المساواة والعدالة في الفضاء الرقمي.
الدار البيضاء كفضاء للحوار الثقافي والحقوقي
تأتي استضافة الدار البيضاء لهذا الحدث في سياق دينامية ثقافية متواصلة تعرفها المدينة، التي باتت تحتضن عدداً من التظاهرات الفنية والحقوقية ذات البعد الدولي، مما يعزز موقعها كحاضرة للثقافة والإبداع في المغرب.كما يعكس تنظيم هذا المهرجان في نسخته الثانية استمرار الرهان على السينما كوسيلة للتأثير والتغيير، وكمجال قادر على فتح نقاشات مجتمعية عميقة حول قضايا حساسة تمس حياة الأفراد بشكل مباشر.
موعد ثقافي يعزز الوعي بقضايا المساواة
ويُرتقب أن يشكل المهرجان الدولي للسينما والمساواة محطة جديدة في مسار تعزيز الوعي بقضايا العنف الرقمي، وإبراز دور الفن في التصدي للصور النمطية، وترسيخ قيم المساواة بين الجنسين.كما يطمح المنظمون إلى جعل هذه التظاهرة موعداً سنوياً ثابتاً يساهم في تطوير النقاش العمومي حول قضايا المرأة والفضاء الرقمي، عبر بوابة السينما التي تظل واحدة من أقوى أدوات التعبير والتأثير في العصر الحديث.
تسعى هذه الدورة من المهرجان إلى جعل السينما أكثر من مجرد وسيلة للترفيه، بل أداة للنقاش العمومي وفضاء مفتوح لقراءة التحولات الاجتماعية العميقة التي فرضها التطور التكنولوجي.ويركز البرنامج على ظاهرة العنف الرقمي ضد النساء، باعتبارها إحدى أبرز التحديات التي أفرزها الاستخدام المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي، وما يرافق ذلك من أشكال جديدة من التهديد، التشهير، والابتزاز الإلكتروني.ومن خلال العروض السينمائية المختارة، يحاول المهرجان فتح نقاش واسع حول العلاقة بين الصورة والواقع، وكيف يمكن للفن السابع أن يساهم في تفكيك هذه الظواهر ومواجهتها عبر التوعية والتثقيف البصري.
برنامج يجمع بين الفن والنقاش الحقوقي
وبحسب الجهة المنظمة، فإن المهرجان الدولي للسينما والمساواة يهدف إلى ترسيخ موقعه كتظاهرة ثقافية تجمع بين الإبداع السينمائي والعمل الحقوقي، من خلال برمجة متنوعة تشمل عروضاً سينمائية وطنية ودولية، وندوات فكرية، ولقاءات مفتوحة بين صناع السينما والجمهور.
كما ستعرف هذه الدورة تنظيم فقرات مهنية وورشات عمل، إضافة إلى لحظات تكريمية لشخصيات فنية وحقوقية ساهمت في دعم قضايا المساواة وإبراز دور المرأة في المجالين الثقافي والفني.ويُرتقب أن تشكل هذه الأنشطة فضاءً للحوار وتبادل التجارب بين فاعلين من مجالات متعددة، بما يعزز البعد التشاركي للتظاهرة، ويكرس مكانتها كموعد سنوي للنقاش حول قضايا المساواة من زاوية فنية وإنسانية.
الاحتفاء بالسينما النسائية وإبراز تجارب المخرجات
من بين الأهداف الأساسية لهذه الدورة، إبراز إسهامات السينما النسائية، وتسليط الضوء على أعمال المخرجات والفنانات، سواء من المغرب أو من خارجه.ويعمل المهرجان على منح مساحة أكبر للأصوات النسائية في مجال السينما، من خلال عرض أفلام تتناول قضايا المرأة، وتناقش تمثلاتها داخل المجتمع، وتعيد طرح أسئلة الهوية والعدالة الاجتماعية والمساواة.كما يسعى المنظمون إلى تعزيز حضور المرأة داخل الصناعة السينمائية، ليس فقط كموضوع للأفلام، بل أيضاً كصانعة لها، قادرة على إعادة تشكيل الخطاب البصري وتقديم رؤى مختلفة للواقع.
مشاركة دولية ونقاشات فكرية مفتوحة
ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة مشاركة واسعة لفنانين ومفكرين وإعلاميين من داخل المغرب وخارجه، ما يمنح المهرجان بعداً دولياً يعزز تبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الفاعلين في المجال السينمائي والحقوقي.وستتمحور النقاشات المبرمجة حول قضايا متعددة، من بينها علاقة الصورة بالواقع، ودور السينما في معالجة الظواهر الاجتماعية، إضافة إلى تأثير الإعلام الرقمي على القيم المجتمعية، وسبل تعزيز ثقافة المساواة والعدالة في الفضاء الرقمي.
الدار البيضاء كفضاء للحوار الثقافي والحقوقي
تأتي استضافة الدار البيضاء لهذا الحدث في سياق دينامية ثقافية متواصلة تعرفها المدينة، التي باتت تحتضن عدداً من التظاهرات الفنية والحقوقية ذات البعد الدولي، مما يعزز موقعها كحاضرة للثقافة والإبداع في المغرب.كما يعكس تنظيم هذا المهرجان في نسخته الثانية استمرار الرهان على السينما كوسيلة للتأثير والتغيير، وكمجال قادر على فتح نقاشات مجتمعية عميقة حول قضايا حساسة تمس حياة الأفراد بشكل مباشر.
موعد ثقافي يعزز الوعي بقضايا المساواة
ويُرتقب أن يشكل المهرجان الدولي للسينما والمساواة محطة جديدة في مسار تعزيز الوعي بقضايا العنف الرقمي، وإبراز دور الفن في التصدي للصور النمطية، وترسيخ قيم المساواة بين الجنسين.كما يطمح المنظمون إلى جعل هذه التظاهرة موعداً سنوياً ثابتاً يساهم في تطوير النقاش العمومي حول قضايا المرأة والفضاء الرقمي، عبر بوابة السينما التي تظل واحدة من أقوى أدوات التعبير والتأثير في العصر الحديث.