«مانجا فالمدينة»… بوابة لاكتشاف الثقافة اليابانية
اختارت هذه الدورة تسليط الضوء على الثقافة اليابانية، من خلال مفهوم مبتكر يحمل عنوان “Manga F’lmdina”، وهو مشروع يروم تقريب فن المانجا من الجمهور المغربي، باعتباره أحد أبرز أشكال التعبير الفني المعاصر في اليابان.
ولم يقتصر الأمر على عرض هذا الفن، بل تم تحويل الفضاء إلى تجربة غامرة متعددة الأبعاد، حيث توزعت الأنشطة على ورشات للرسم والتلوين، وأركان للقراءة، وألعاب تفاعلية، إضافة إلى عروض مستوحاة من الفنون اليابانية التقليدية.هذا التنوع في الفقرات جعل من الحدث مناسبة لاكتشاف ثقافة غنية بطريقة سلسة وممتعة، تجمع بين التعلم والترفيه، وتستجيب لاهتمامات مختلف الفئات العمرية.
تجربة عائلية تفاعلية بامتياز
ما يميز هذا البرنامج الثقافي هو طابعه التشاركي، إذ لم يتم تصميمه كعرض تقليدي، بل كتجربة حية تدعو الزوار إلى الانخراط الفعلي في الأنشطة.ففي فضاء القراءة، أتيح للزوار تصفح مجموعة مختارة من قصص المانجا، ما فتح المجال أمام الأطفال والشباب لاكتشاف عوالم سردية جديدة. كما تم تنظيم ورشات لتبادل هذه القصص، في مبادرة تشجع على تقاسم المعرفة وتعزيز ثقافة القراءة.أما على مستوى الورشات الفنية، فقد شكلت فرصة للمشاركين لتجربة فنون يابانية تقليدية مثل الأوريغامي والخط، إلى جانب التعبير عن إبداعاتهم الخاصة من خلال الرسم والأعمال اليدوية.
الكوسبلاي وفنون القتال… انغماس كامل في الثقافة اليابانية
لم تخلُ هذه التظاهرة من أجواء الفرجة والتشويق، حيث أتيحت للزوار فرصة التعرف على ثقافة “الكوسبلاي”، من خلال لقاءات مع عشاق هذا الفن الذين قدموا شخصيات مستوحاة من عالم المانجا والأنمي.كما شهد البرنامج عروضاً لفنون الدفاع عن النفس، التي تعد جزءاً أصيلاً من الثقافة اليابانية، وهو ما أضفى على الحدث بعداً حركياً وتفاعلياً زاد من جاذبيته.
رؤية ثقافية تقوم على الانفتاح والتقاسم
في تصريحات للمنظمين، تم التأكيد على أن هذا البرنامج يندرج ضمن رؤية أوسع تهدف إلى خلق جسور بين الثقافات، عبر تقديم تجارب تفاعلية تجعل الجمهور يعيش الثقافة بدل الاكتفاء بمشاهدتها.كما يسعى القائمون على المشروع إلى ترسيخ ثقافة الانفتاح لدى الأجيال الصاعدة، من خلال تعريفهم بثقافات مختلفة، في إطار يحترم الخصوصية المحلية ويشجع على الحوار الحضاري.
موعد ثقافي شهري يعزز إشعاع المدينة
يُذكر أن برنامج «المغرب، أرض الثقافات» يُنظم بشكل دوري في الدار البيضاء، حيث يُقام في آخر يوم سبت من كل شهر إلى غاية يونيو 2026، مع برمجة متنوعة تسلط الضوء على ثقافات متعددة.ويؤكد هذا التوجه الطموح رغبة المنظمين في تحويل هذا الموعد إلى تقليد ثقافي قار، يساهم في تنشيط الحياة الثقافية، ويمنح العائلات فضاءً للتعلم والترفيه في آن واحد.
نحو نموذج ثقافي جديد
في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الثقافي، تبرز مثل هذه المبادرات كبدائل مبتكرة قادرة على جذب جمهور أوسع، خاصة في زمن تتزايد فيه المنافسة مع الوسائط الرقمية.ومن خلال المزج بين الترفيه والمعرفة، والانفتاح على الثقافات العالمية، يرسخ برنامج «المغرب، أرض الثقافات» مكانته كأحد المشاريع الثقافية الواعدة، التي تعكس صورة مغرب منفتح، متعدد، ومؤمن بقوة الثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب.
اختارت هذه الدورة تسليط الضوء على الثقافة اليابانية، من خلال مفهوم مبتكر يحمل عنوان “Manga F’lmdina”، وهو مشروع يروم تقريب فن المانجا من الجمهور المغربي، باعتباره أحد أبرز أشكال التعبير الفني المعاصر في اليابان.
ولم يقتصر الأمر على عرض هذا الفن، بل تم تحويل الفضاء إلى تجربة غامرة متعددة الأبعاد، حيث توزعت الأنشطة على ورشات للرسم والتلوين، وأركان للقراءة، وألعاب تفاعلية، إضافة إلى عروض مستوحاة من الفنون اليابانية التقليدية.هذا التنوع في الفقرات جعل من الحدث مناسبة لاكتشاف ثقافة غنية بطريقة سلسة وممتعة، تجمع بين التعلم والترفيه، وتستجيب لاهتمامات مختلف الفئات العمرية.
تجربة عائلية تفاعلية بامتياز
ما يميز هذا البرنامج الثقافي هو طابعه التشاركي، إذ لم يتم تصميمه كعرض تقليدي، بل كتجربة حية تدعو الزوار إلى الانخراط الفعلي في الأنشطة.ففي فضاء القراءة، أتيح للزوار تصفح مجموعة مختارة من قصص المانجا، ما فتح المجال أمام الأطفال والشباب لاكتشاف عوالم سردية جديدة. كما تم تنظيم ورشات لتبادل هذه القصص، في مبادرة تشجع على تقاسم المعرفة وتعزيز ثقافة القراءة.أما على مستوى الورشات الفنية، فقد شكلت فرصة للمشاركين لتجربة فنون يابانية تقليدية مثل الأوريغامي والخط، إلى جانب التعبير عن إبداعاتهم الخاصة من خلال الرسم والأعمال اليدوية.
الكوسبلاي وفنون القتال… انغماس كامل في الثقافة اليابانية
لم تخلُ هذه التظاهرة من أجواء الفرجة والتشويق، حيث أتيحت للزوار فرصة التعرف على ثقافة “الكوسبلاي”، من خلال لقاءات مع عشاق هذا الفن الذين قدموا شخصيات مستوحاة من عالم المانجا والأنمي.كما شهد البرنامج عروضاً لفنون الدفاع عن النفس، التي تعد جزءاً أصيلاً من الثقافة اليابانية، وهو ما أضفى على الحدث بعداً حركياً وتفاعلياً زاد من جاذبيته.
رؤية ثقافية تقوم على الانفتاح والتقاسم
في تصريحات للمنظمين، تم التأكيد على أن هذا البرنامج يندرج ضمن رؤية أوسع تهدف إلى خلق جسور بين الثقافات، عبر تقديم تجارب تفاعلية تجعل الجمهور يعيش الثقافة بدل الاكتفاء بمشاهدتها.كما يسعى القائمون على المشروع إلى ترسيخ ثقافة الانفتاح لدى الأجيال الصاعدة، من خلال تعريفهم بثقافات مختلفة، في إطار يحترم الخصوصية المحلية ويشجع على الحوار الحضاري.
موعد ثقافي شهري يعزز إشعاع المدينة
يُذكر أن برنامج «المغرب، أرض الثقافات» يُنظم بشكل دوري في الدار البيضاء، حيث يُقام في آخر يوم سبت من كل شهر إلى غاية يونيو 2026، مع برمجة متنوعة تسلط الضوء على ثقافات متعددة.ويؤكد هذا التوجه الطموح رغبة المنظمين في تحويل هذا الموعد إلى تقليد ثقافي قار، يساهم في تنشيط الحياة الثقافية، ويمنح العائلات فضاءً للتعلم والترفيه في آن واحد.
نحو نموذج ثقافي جديد
في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الثقافي، تبرز مثل هذه المبادرات كبدائل مبتكرة قادرة على جذب جمهور أوسع، خاصة في زمن تتزايد فيه المنافسة مع الوسائط الرقمية.ومن خلال المزج بين الترفيه والمعرفة، والانفتاح على الثقافات العالمية، يرسخ برنامج «المغرب، أرض الثقافات» مكانته كأحد المشاريع الثقافية الواعدة، التي تعكس صورة مغرب منفتح، متعدد، ومؤمن بقوة الثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب.