وتُنظم هذه الفعاليات، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من طرف الفيدرالية المغربية لصناعة البلاستيك، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وذلك بمركز المعارض الدولي للدار البيضاء.
ثلاثة معارض برؤية صناعية متكاملة
وتضم هذه الدورة ثلاث تظاهرات متخصصة، تتمثل في الدورة الثانية عشرة للمنتدى والمعرض الدولي للبلاستيك (FEIP)، والدورة السادسة لمعرض PACK EXPO المخصص لحلول التغليف والطباعة والخدمات اللوجستية، إلى جانب الدورة الثانية لمعرض Global Green Plast، الذي يركز على إعادة التدوير والاقتصاد الدائري.
ويهدف تنظيم هذه المعارض بشكل متزامن إلى تقديم رؤية شاملة لسلسلة القيمة الصناعية، انطلاقاً من المواد الأولية وصولاً إلى المنتجات النهائية، مع إتاحة فضاء لتبادل الخبرات واستعراض أحدث الابتكارات التكنولوجية القادرة على مواكبة التحولات الصناعية والبيئية.
مشاركة دولية واسعة
ومن المرتقب أن تعرف التظاهرات مشاركة أكثر من 320 عارضاً يمثلون 32 دولة، إلى جانب استقبال نحو 20 ألف زائر مهني من مختلف أنحاء العالم، من بينهم صناعيون ومستثمرون ومشترون وممثلون عن المؤسسات العمومية والخبراء في مجالات الصناعة والبيئة.
وستغطي المعارض طيفاً واسعاً من القطاعات، من بينها صناعات البلاستيك والمطاط، والتغليف بمختلف أنواعه، والطباعة، والخدمات اللوجستية، وإعادة التدوير، والنجاعة الطاقية، وتقنيات إزالة الكربون، فضلاً عن قطاعات استراتيجية مثل الصناعات الغذائية، والفلاحة، ومستحضرات التجميل، والصناعة الدوائية، وصناعة السيارات.
الابتكار المغربي في الواجهة
وتمنح نسخة 2026 حيزاً مهماً للابتكارات المغربية، حيث سيتم الكشف عن أول آلة ذكية لإعادة التدوير صُممت وطُورت وصُنعت بالكامل في المغرب، إلى جانب عرض حلول جديدة في مجال التغليف المستدام، بما يعكس التطور الذي تعرفه المنظومة الصناعية الوطنية في مجالات البحث والتطوير والابتكار.
وتؤكد هذه الإنجازات قدرة المقاولات المغربية على تطوير تقنيات تستجيب لمتطلبات الصناعة الحديثة، خاصة في ما يتعلق بالاقتصاد الدائري، وتقليص الانبعاثات الكربونية، وتحسين كفاءة استخدام الموارد.
دعم الصناعة المستدامة والاقتصاد الدائري
ولا تقتصر أهمية هذه المعارض على بعدها التجاري، بل تشكل منصة للحوار وتبادل الخبرات حول أحدث الحلول الصناعية المرتبطة بالانتقال البيئي، من خلال تسليط الضوء على التقنيات الحديثة في مجالات إعادة التدوير، والنجاعة الطاقية، والإنتاج منخفض الانبعاثات.
كما تسعى هذه التظاهرات إلى تشجيع اعتماد نماذج صناعية أكثر استدامة، قادرة على التوفيق بين تعزيز التنافسية الاقتصادية والحفاظ على البيئة، مع ترسيخ مبادئ الاقتصاد الدائري باعتباره رافعة لخلق القيمة وفرص الاستثمار.
تعزيز الشراكة مع إفريقيا
وتندرج هذه المبادرة أيضاً في إطار توجه المغرب نحو تعزيز التعاون جنوب-جنوب، عبر توفير فضاء يربط الفاعلين الاقتصاديين المغاربة بنظرائهم الأفارقة، بما يساهم في تطوير شراكات صناعية جديدة، ونقل التكنولوجيا، وإطلاق مشاريع مشتركة تستجيب لاحتياجات الأسواق الإفريقية.
ومن شأن هذا البعد الإفريقي أن يعزز مكانة المملكة كمنصة صناعية ولوجستية إقليمية، تدعم الاندماج الاقتصادي بالقارة وتواكب التحولات التي يشهدها القطاع الصناعي على المستوى الدولي.
محطة لترسيخ ريادة المغرب الصناعية
وتؤكد الفيدرالية المغربية لصناعة البلاستيك، من خلال تنظيم FEIP 2026 وPACK EXPO وGlobal Green Plast في موعد واحد، التزامها بمواصلة دعم التحول الصناعي بالمملكة، عبر تشجيع الابتكار، وتعزيز تنافسية المقاولات، وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة.
ويرى متابعون أن هذه التظاهرات الدولية تمثل فرصة مهمة لاستقطاب الاستثمارات، وتوسيع شبكة الشراكات، وتسريع وتيرة تحديث الصناعة الوطنية، بما يعزز مكانة المغرب كأحد أبرز الفاعلين في مجالات البلاستيك والتغليف وإعادة التدوير على المستويين الإفريقي والدولي.
ثلاثة معارض برؤية صناعية متكاملة
وتضم هذه الدورة ثلاث تظاهرات متخصصة، تتمثل في الدورة الثانية عشرة للمنتدى والمعرض الدولي للبلاستيك (FEIP)، والدورة السادسة لمعرض PACK EXPO المخصص لحلول التغليف والطباعة والخدمات اللوجستية، إلى جانب الدورة الثانية لمعرض Global Green Plast، الذي يركز على إعادة التدوير والاقتصاد الدائري.
ويهدف تنظيم هذه المعارض بشكل متزامن إلى تقديم رؤية شاملة لسلسلة القيمة الصناعية، انطلاقاً من المواد الأولية وصولاً إلى المنتجات النهائية، مع إتاحة فضاء لتبادل الخبرات واستعراض أحدث الابتكارات التكنولوجية القادرة على مواكبة التحولات الصناعية والبيئية.
مشاركة دولية واسعة
ومن المرتقب أن تعرف التظاهرات مشاركة أكثر من 320 عارضاً يمثلون 32 دولة، إلى جانب استقبال نحو 20 ألف زائر مهني من مختلف أنحاء العالم، من بينهم صناعيون ومستثمرون ومشترون وممثلون عن المؤسسات العمومية والخبراء في مجالات الصناعة والبيئة.
وستغطي المعارض طيفاً واسعاً من القطاعات، من بينها صناعات البلاستيك والمطاط، والتغليف بمختلف أنواعه، والطباعة، والخدمات اللوجستية، وإعادة التدوير، والنجاعة الطاقية، وتقنيات إزالة الكربون، فضلاً عن قطاعات استراتيجية مثل الصناعات الغذائية، والفلاحة، ومستحضرات التجميل، والصناعة الدوائية، وصناعة السيارات.
الابتكار المغربي في الواجهة
وتمنح نسخة 2026 حيزاً مهماً للابتكارات المغربية، حيث سيتم الكشف عن أول آلة ذكية لإعادة التدوير صُممت وطُورت وصُنعت بالكامل في المغرب، إلى جانب عرض حلول جديدة في مجال التغليف المستدام، بما يعكس التطور الذي تعرفه المنظومة الصناعية الوطنية في مجالات البحث والتطوير والابتكار.
وتؤكد هذه الإنجازات قدرة المقاولات المغربية على تطوير تقنيات تستجيب لمتطلبات الصناعة الحديثة، خاصة في ما يتعلق بالاقتصاد الدائري، وتقليص الانبعاثات الكربونية، وتحسين كفاءة استخدام الموارد.
دعم الصناعة المستدامة والاقتصاد الدائري
ولا تقتصر أهمية هذه المعارض على بعدها التجاري، بل تشكل منصة للحوار وتبادل الخبرات حول أحدث الحلول الصناعية المرتبطة بالانتقال البيئي، من خلال تسليط الضوء على التقنيات الحديثة في مجالات إعادة التدوير، والنجاعة الطاقية، والإنتاج منخفض الانبعاثات.
كما تسعى هذه التظاهرات إلى تشجيع اعتماد نماذج صناعية أكثر استدامة، قادرة على التوفيق بين تعزيز التنافسية الاقتصادية والحفاظ على البيئة، مع ترسيخ مبادئ الاقتصاد الدائري باعتباره رافعة لخلق القيمة وفرص الاستثمار.
تعزيز الشراكة مع إفريقيا
وتندرج هذه المبادرة أيضاً في إطار توجه المغرب نحو تعزيز التعاون جنوب-جنوب، عبر توفير فضاء يربط الفاعلين الاقتصاديين المغاربة بنظرائهم الأفارقة، بما يساهم في تطوير شراكات صناعية جديدة، ونقل التكنولوجيا، وإطلاق مشاريع مشتركة تستجيب لاحتياجات الأسواق الإفريقية.
ومن شأن هذا البعد الإفريقي أن يعزز مكانة المملكة كمنصة صناعية ولوجستية إقليمية، تدعم الاندماج الاقتصادي بالقارة وتواكب التحولات التي يشهدها القطاع الصناعي على المستوى الدولي.
محطة لترسيخ ريادة المغرب الصناعية
وتؤكد الفيدرالية المغربية لصناعة البلاستيك، من خلال تنظيم FEIP 2026 وPACK EXPO وGlobal Green Plast في موعد واحد، التزامها بمواصلة دعم التحول الصناعي بالمملكة، عبر تشجيع الابتكار، وتعزيز تنافسية المقاولات، وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة.
ويرى متابعون أن هذه التظاهرات الدولية تمثل فرصة مهمة لاستقطاب الاستثمارات، وتوسيع شبكة الشراكات، وتسريع وتيرة تحديث الصناعة الوطنية، بما يعزز مكانة المغرب كأحد أبرز الفاعلين في مجالات البلاستيك والتغليف وإعادة التدوير على المستويين الإفريقي والدولي.