وسيوقع الكاتب مؤلفين يوثقان جانبًا من مسيرة مجموعة جيل جيلالة، أحد أبرز أعلام الأغنية الملتزمة بالمغرب. ويحمل الكتاب الأول عنوان "عبد الكريم القسبجي.. حكاية صوت بصم مسار جيل جيلالة"، ويتناول المسار الفني لأحد الأصوات التي تركت بصمة بارزة في تاريخ المجموعة، فيما يأتي الكتاب الثاني بعنوان "مولاي الطاهر الأصبهاني وجيل جيلالة: لما غنى المغرب"، مسلطًا الضوء على إسهامات أحد مؤسسي المجموعة ودوره في ترسيخ هوية الأغنية المغربية الحديثة.
ويأتي هذا الموعد الثقافي ضمن برنامج الدورة الرابعة لمهرجان الظاهرة الغيوانية، الذي تنظمه جمعية الفنانين المغاربة بالمهجر بدعم من قطاع الثقافة، وبتنسيق مع مقاطعة سيدي بليوط، في إطار جهود تروم صون الذاكرة الموسيقية الوطنية والاحتفاء بروادها، من خلال أنشطة تجمع بين التوثيق الأكاديمي والتكريم الفني.
ويمثل حفل التوقيع فرصة للباحثين والمهتمين بالموسيقى المغربية للقاء الكاتب، والاطلاع على إصدارين يوثقان مرحلة مهمة من تاريخ مجموعة جيل جيلالة، التي شكلت أحد أعمدة الظاهرة الغيوانية وأسهمت في تجديد الأغنية المغربية، عبر أعمال فنية جمعت بين الأصالة، والالتزام، والبعد الإنساني.
ويؤكد هذا الحدث أهمية التوثيق الثقافي في حفظ الذاكرة الفنية الوطنية، وإبراز التجارب التي أسهمت في تشكيل الهوية الموسيقية المغربية، بما يعزز مكانة الكتاب كوسيلة لحفظ التراث ونقله إلى الأجيال القادمة، إلى جانب دوره في مواكبة الحراك الثقافي والفني الذي تعرفه المملكة.
ويأتي هذا الموعد الثقافي ضمن برنامج الدورة الرابعة لمهرجان الظاهرة الغيوانية، الذي تنظمه جمعية الفنانين المغاربة بالمهجر بدعم من قطاع الثقافة، وبتنسيق مع مقاطعة سيدي بليوط، في إطار جهود تروم صون الذاكرة الموسيقية الوطنية والاحتفاء بروادها، من خلال أنشطة تجمع بين التوثيق الأكاديمي والتكريم الفني.
ويمثل حفل التوقيع فرصة للباحثين والمهتمين بالموسيقى المغربية للقاء الكاتب، والاطلاع على إصدارين يوثقان مرحلة مهمة من تاريخ مجموعة جيل جيلالة، التي شكلت أحد أعمدة الظاهرة الغيوانية وأسهمت في تجديد الأغنية المغربية، عبر أعمال فنية جمعت بين الأصالة، والالتزام، والبعد الإنساني.
ويؤكد هذا الحدث أهمية التوثيق الثقافي في حفظ الذاكرة الفنية الوطنية، وإبراز التجارب التي أسهمت في تشكيل الهوية الموسيقية المغربية، بما يعزز مكانة الكتاب كوسيلة لحفظ التراث ونقله إلى الأجيال القادمة، إلى جانب دوره في مواكبة الحراك الثقافي والفني الذي تعرفه المملكة.