الزيارات الدولية للأقاليم الجنوبية ديال المملكة ولات كتتكاثر. هاد الأسبوع، وفد من المستشارين السياسيين والاقتصاديين والتشريعيين التابعين للكونغرس الأمريكي دار زيارة للداخلة.
الوفد تعرف على عدد من المشاريع الكبرى، خصوصاً فمجالات الطاقات المتجددة، والسياحة، والفلاحة، والصيد البحري، وزار كذلك ورش ميناء الداخلة الأطلسي، اللي كيتعتبر واحد من أكبر المشاريع اللوجستيكية فالمغرب.
هاد الزيارة كتجي فإطار تقوية العلاقات الاقتصادية بين الرباط وواشنطن. صحيح أنها ما جابتش إعلان على استثمارات جديدة، ولكن كتعكس الاهتمام المتزايد اللي ولات كتعرفو المنطقة عند عدد من صناع القرار فالولايات المتحدة.
واليوم الداخلة ولات كتفرض راسها كنموذج للتنمية فالأقاليم الجنوبية. والتحدي الحقيقي هو كيفاش هاد الاهتمام الدولي يتحول مستقبلاً إلى استثمارات تخلق فرص الشغل، وتزيد القيمة المضافة، وتقوي التعاون الاقتصادي بين المغرب وشركائه.