وأضاف تارابور أن هذه الخطوة تأتي في وقت تشهد فيه المملكة نموًا متواصلًا في الحركة السياحية والاقتصادية، ما يعزز الربط الجوي ويضع المغرب على خارطة النقل الجوي العالمي كمركز إقليمي موثوق. كما شدد على التزام DAE بدعم احتياجات الخطوط الجوية المغربية المستقبلية، بما يشمل الرحلات المتوسطة المدى، لتوفير أسطول حديث وكفء.
ومن جانبه، أوضح عبد الحميد عدو، رئيس مجلس إدارة الخطوط الملكية المغربية والرئيس التنفيذي لها، أن هذه الصفقة تمثل خطوة استراتيجية تتماشى مع رؤية الشركة لتعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في الربط الجوي العالمي. وأكد أن الطائرات الجديدة ستتيح للخطوط الملكية المغربية توسيع شبكة خطوطها وفتح مسارات جديدة وزيادة عدد الرحلات، بالإضافة إلى تحسين الكفاءة التشغيلية والاستجابة للطلب المتنامي على الرحلات بين إفريقيا وأوروبا والعالم. وأضاف أن هذه المرونة التشغيلية ستسهم أيضًا في تقديم خدمة أكثر موثوقية وراحة للمسافرين، بما يتماشى مع تطلعات الشركة في مواكبة نمو الحركة الجوية وتقديم تجربة سفر متطورة.
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة دبي لصناعات الطيران تملك حاليًا أسطولًا يضم نحو 750 طائرة، من بينها 237 طائرة بوينغ، وتسعى من خلال هذه الاتفاقية إلى مواصلة دعم نمو قطاع النقل الجوي العالمي بطريقة مستدامة. وتعكس هذه الديناميكية المشتركة بين الخطوط الملكية المغربية وDAE التوجه المتصاعد لتحديث أساطيل الطيران، وتحقيق مرونة تشغيلية أكبر، وتعزيز الربط الجوي بين القارة الإفريقية والأسواق الأوروبية والدولية.
وفي السياق ذاته، تؤكد هذه الاتفاقية استمرار المغرب في الاستثمار بجدية في بنيته التحتية الجوية، بما يرسخ موقعه كمركز جوي محوري في المنطقة، ويتيح للخطوط الملكية المغربية منافسة أكبر على مستوى الخدمات العالمية، كما يعزز مكانة المملكة كمركز تجاري وسياحي يتمتع بقدرات متقدمة على الربط بين إفريقيا وأوروبا. من هنا، تأتي هذه الصفقة كجزء من استراتيجية شاملة لتطوير النقل الجوي، وتأكيد الالتزام بتقديم خدمات آمنة، مبتكرة، ومستدامة، تواكب الطموحات الوطنية والتطلعات الاقتصادية للمملكة.