أعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية عن استئناف تدريجي لرحلاتها الدولية نحو كل من الدوحة ودبي، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تعزيز شبكة الربط الجوي واستعادة الحركية الجوية بين المغرب ومختلف الوجهات العالمية.
ومن المرتقب أن تستأنف الرحلات الجوية بين الدار البيضاء والدوحة ابتداءً من فاتح يوليوز، فيما ستعود الرحلات بين الدار البيضاء ودبي ابتداءً من الثالث من الشهر نفسه، وهو ما يشكل دفعة جديدة لقطاع النقل الجوي والسياحة والأعمال.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المبذولة لإعادة تنشيط حركة السفر الدولي، والاستجابة للطلب المتزايد من طرف المسافرين، سواء من السياح أو أفراد الجالية المغربية بالخارج أو رجال الأعمال.
كما يعكس تعزيز هذه الخطوط الجوية أهمية الموقع الاستراتيجي للمغرب كحلقة وصل بين القارات، خاصة بين إفريقيا وأوروبا وآسيا، ودور الناقل الوطني في دعم الانفتاح الاقتصادي وتعزيز المبادلات الدولية.
ومن المرتقب أن تستأنف الرحلات الجوية بين الدار البيضاء والدوحة ابتداءً من فاتح يوليوز، فيما ستعود الرحلات بين الدار البيضاء ودبي ابتداءً من الثالث من الشهر نفسه، وهو ما يشكل دفعة جديدة لقطاع النقل الجوي والسياحة والأعمال.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المبذولة لإعادة تنشيط حركة السفر الدولي، والاستجابة للطلب المتزايد من طرف المسافرين، سواء من السياح أو أفراد الجالية المغربية بالخارج أو رجال الأعمال.
كما يعكس تعزيز هذه الخطوط الجوية أهمية الموقع الاستراتيجي للمغرب كحلقة وصل بين القارات، خاصة بين إفريقيا وأوروبا وآسيا، ودور الناقل الوطني في دعم الانفتاح الاقتصادي وتعزيز المبادلات الدولية.