وتفيد المعطيات الرسمية أن المشتبه فيه اعتمد أسلوباً إجرامياً يقوم على الاستدراج، حيث قام باستدراج سائق سيارة أجرة والاستيلاء على مركبته، قبل أن يستغلها لاحقاً في تنفيذ سلسلة من السرقات التي استهدفت هواتف محمولة بالشارع العام، وهو ما يشير إلى درجة من التخطيط والتكرار في السلوك الإجرامي.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات الميدانية، التي جرت بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه في حالة تلبس بمنطقة “بوسكورة”، مع ضبط السيارة المتحصلة من عملية السرقة، في تدخل أمني وصف بالدقيق والفعال.
ويعكس هذا التدخل السريع يقظة المصالح الأمنية وتكامل عملها بين الشرطة القضائية وأجهزة الاستخبارات الداخلية، في مواجهة مختلف أشكال الجريمة الحضرية، خاصة تلك التي تستهدف الممتلكات وتثير مخاوف المواطنين في الفضاء العام.
وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية، والكشف عن احتمال تورطه في قضايا مماثلة أو امتدادات أخرى لنشاطه الإجرامي.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، وتعزيز الأمن والاستقرار داخل الفضاءات الحضرية.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات الميدانية، التي جرت بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه في حالة تلبس بمنطقة “بوسكورة”، مع ضبط السيارة المتحصلة من عملية السرقة، في تدخل أمني وصف بالدقيق والفعال.
ويعكس هذا التدخل السريع يقظة المصالح الأمنية وتكامل عملها بين الشرطة القضائية وأجهزة الاستخبارات الداخلية، في مواجهة مختلف أشكال الجريمة الحضرية، خاصة تلك التي تستهدف الممتلكات وتثير مخاوف المواطنين في الفضاء العام.
وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية، والكشف عن احتمال تورطه في قضايا مماثلة أو امتدادات أخرى لنشاطه الإجرامي.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، وتعزيز الأمن والاستقرار داخل الفضاءات الحضرية.