وتشير الكاتبة كاريشما فاسواني، في مقال نشرته وكالة بلومبيرغ، إلى أن الحرب على إيران تُظهر أن الدول التي لا تمتلك قوة ردع نووية تصبح أكثر عرضة للهجوم أو لمحاولات الإطاحة بأنظمتها. وتستحضر وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ مصير صدام حسين ومعمر القذافي لتأكيد أن الردع النووي هو السبيل الوحيد لتجنب مصير مماثل.
وتضيف الكاتبة أن كيم جونغ أون يتواجد حاليا في موقع قوة نسبي، خاصة مع تنامي العلاقات مع كل من روسيا والصين، ما ساعد على تخفيف تأثير العقوبات الدولية. كما عززت روسيا وكوريا الشمالية التعاون العسكري عبر اتفاق دفاعي وُقّع عام 2024، فيما تواصل الصين تقديم دعم اقتصادي ودبلوماسي لبيونغ يانغ، ما يجعل الترسانة النووية أكثر من مجرد ورقة تفاوض، بل ضمانة لبقاء النظام واستمرار سلالة عائلة كيم في السلطة.
وترى فاسواني أن الوقت قد حان لكي تعترف كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بإمكانية بقاء كوريا الشمالية دولة نووية بشكل دائم، وأن تتبنى سياسة تعتمد على الردع والتعايش المستقر، مع الحفاظ على قنوات الحوار الدبلوماسي مفتوحة، بدلا من التركيز فقط على نزع السلاح النووي.
وتضيف الكاتبة أن كيم جونغ أون يتواجد حاليا في موقع قوة نسبي، خاصة مع تنامي العلاقات مع كل من روسيا والصين، ما ساعد على تخفيف تأثير العقوبات الدولية. كما عززت روسيا وكوريا الشمالية التعاون العسكري عبر اتفاق دفاعي وُقّع عام 2024، فيما تواصل الصين تقديم دعم اقتصادي ودبلوماسي لبيونغ يانغ، ما يجعل الترسانة النووية أكثر من مجرد ورقة تفاوض، بل ضمانة لبقاء النظام واستمرار سلالة عائلة كيم في السلطة.
وترى فاسواني أن الوقت قد حان لكي تعترف كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بإمكانية بقاء كوريا الشمالية دولة نووية بشكل دائم، وأن تتبنى سياسة تعتمد على الردع والتعايش المستقر، مع الحفاظ على قنوات الحوار الدبلوماسي مفتوحة، بدلا من التركيز فقط على نزع السلاح النووي.