وأفادت وكالة "أوروبا بريس" الإسبانية بأن المهاجرين ما زالوا يتواجدون في عدد من الأحياء الطرفية، خاصة على طريق بنيتيز المؤدي إلى مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، إضافة إلى منطقة بنزو القريبة من معبر بليونش الحدودي.
ووفق المصدر ذاته، تدخلت وحدات من قوات "الريغولاريس" والفيلق الأجنبي التابعين للجيش البري الإسباني، حيث أوقفت مجموعة تضم أكثر من 50 مهاجراً في قرية بنزو، قبل نقلهم على متن شاحنات عسكرية إلى معبر تاراخال، حيث طُلب منهم العودة سيراً على الأقدام نحو التراب المغربي.
كما أشارت الوكالة إلى أن أكثر من 200 مهاجر، أغلبهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، يوجدون حالياً تحت مراقبة مشتركة بين الجيش والشرطة الوطنية الإسبانية بمنطقة شاطئ الترامبولين، على مقربة من مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل الضغط المتزايد الذي يعرفه مركز الاستقبال في سبتة المحتلة، والذي يضم حالياً أكثر من 1000 نزيل، رغم أن طاقته الاستيعابية الرسمية لا تتجاوز 512 مكاناً، ما دفع السلطات الإسبانية إلى تكثيف عمليات المراقبة ونقل المهاجرين بعيداً عن وسط المدينة.
وتواصل السلطات الإسبانية تعزيز انتشارها الأمني والعسكري بمحيط المعابر الحدودية والأحياء القريبة، في محاولة لاحتواء تداعيات موجة الهجرة الأخيرة ومنع تسجيل محاولات جديدة للوصول إلى المدينة المحتلة.
ووفق المصدر ذاته، تدخلت وحدات من قوات "الريغولاريس" والفيلق الأجنبي التابعين للجيش البري الإسباني، حيث أوقفت مجموعة تضم أكثر من 50 مهاجراً في قرية بنزو، قبل نقلهم على متن شاحنات عسكرية إلى معبر تاراخال، حيث طُلب منهم العودة سيراً على الأقدام نحو التراب المغربي.
كما أشارت الوكالة إلى أن أكثر من 200 مهاجر، أغلبهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، يوجدون حالياً تحت مراقبة مشتركة بين الجيش والشرطة الوطنية الإسبانية بمنطقة شاطئ الترامبولين، على مقربة من مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل الضغط المتزايد الذي يعرفه مركز الاستقبال في سبتة المحتلة، والذي يضم حالياً أكثر من 1000 نزيل، رغم أن طاقته الاستيعابية الرسمية لا تتجاوز 512 مكاناً، ما دفع السلطات الإسبانية إلى تكثيف عمليات المراقبة ونقل المهاجرين بعيداً عن وسط المدينة.
وتواصل السلطات الإسبانية تعزيز انتشارها الأمني والعسكري بمحيط المعابر الحدودية والأحياء القريبة، في محاولة لاحتواء تداعيات موجة الهجرة الأخيرة ومنع تسجيل محاولات جديدة للوصول إلى المدينة المحتلة.