فوفق تقارير متطابقة، لم يُفسخ عقد المدرب البلجيكي السابق للمنتخب، مارك بريس، رسميًا قبل انطلاق البطولة الأخيرة، رغم إبعاده عن دكة البدلاء، ما مكّنه من الاستمرار في تقاضي راتبه الشهري بانتظام، إضافة إلى منحة قدرها 30 ألف يورو بعد بلوغ المنتخب ربع النهائي، رغم أنه لم يقم بقيادة الفريق فعليًا خلال المنافسات. ويتراوح راتب بريس الشهري، بحسب المصادر، بين 44 و60 ألف يورو شاملاً أجور مساعديه والمحلل الفني.
في المقابل، يعيش المدرب الكاميروني ديفيد باغو، الذي قاد المنتخب ميدانيًا خلال البطولة، وضعًا معقدًا؛ إذ لم يوقع أي عقد رسمي مع الدولة ولم يتقاض هو أو أي من طاقمه أي مستحقات مالية.
وتعود الأزمة إلى الصراع بين وزارة الرياضة الكاميرونية والاتحاد المحلي لكرة القدم حول صلاحيات التعيين والإقالة. إذ تؤكد الوزارة أن العقد الرسمي للمدرب هو مسؤوليتها وحدها، بينما يرى الاتحاد أن الطاقم الذي اختاره يعمل لصالح المنتخب، رافضًا أي تعويضات إضافية.
نتيجة ذلك، يتقاضى مدرب سابق رواتبه كاملة، فيما يبقى من قاد الفريق فعليًا بلا أي مستحقات، ما يسلط الضوء على أزمة حقيقية تهدد استقرار كرة القدم الكاميرونية ومنتخبها الوطني.