وبدأت الواقعة حين وجدت الجدة نفسها عالقة داخل غرفتها دون هاتفها المحمول، ما حال دون طلبها المساعدة. غير أن ذلك لم يمنعها من اتخاذ قرار جريء، تمثل في الخروج من النافذة والنزول عبر قضبان الحماية الخاصة بوحدات التكييف، في مشهد يحبس الأنفاس.
وقد رصد حارس أمن وعامل نظافة السيدة وهي تتشبث بدرابزين المبنى على ارتفاع شاهق، فسارعا إلى إبلاغ السلطات، في وقت كانت فيه الجدة تواصل نزولها بثبات لافت، متجاوزة عدة طوابق دون تردد.
وعند وصول فرق الإنقاذ، كانت قد قطعت بالفعل ستة طوابق، متوقفة عند الطابق الحادي والعشرين، على ارتفاع يناهز 50 متراً عن سطح الأرض. وبسبب خطورة الوضع، تدخل رجال الإطفاء من داخل المبنى، حيث قاموا بتأمينها باستخدام حبال الإنقاذ، وقطع جزء من القضبان الحديدية لتمكينها من الاستراحة، كما قدموا لها الماء ووسائل التدفئة بعد أن بدت عليها علامات الإرهاق.
وبعد فترة وجيزة من الراحة، تمكنت فرق الإنقاذ من ابتكار حل عملي تمثل في إنشاء “جسر” باستخدام نقالة طبية، لنقلها بحذر من منصة التكييف إلى داخل إحدى الشقق، في عملية دقيقة تكللت بالنجاح.
والمثير في هذه الحادثة أن الجدة خرجت دون أي إصابات تُذكر، بل أكدت أنها كانت مستعدة لمواصلة النزول حتى الطابق الأرضي، في تعبير واضح عن شجاعتها وإرادتها القوية.
وقد انتشر الفيديو بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، محققاً ملايين المشاهدات، حيث أطلق عليها المتابعون لقب “الجدة الخارقة”، مشيدين بلياقتها البدنية وروحها الجريئة، فيما تداول البعض تعليقات طريفة تقارن بين جرأتها وخوف الشباب من مجرد النظر من ارتفاعات أقل.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على قصص إنسانية استثنائية تتجاوز حدود العمر، وتؤكد أن قوة الإرادة قد تتحدى كل التوقعات، حتى في أكثر المواقف خطورة.
وقد رصد حارس أمن وعامل نظافة السيدة وهي تتشبث بدرابزين المبنى على ارتفاع شاهق، فسارعا إلى إبلاغ السلطات، في وقت كانت فيه الجدة تواصل نزولها بثبات لافت، متجاوزة عدة طوابق دون تردد.
وعند وصول فرق الإنقاذ، كانت قد قطعت بالفعل ستة طوابق، متوقفة عند الطابق الحادي والعشرين، على ارتفاع يناهز 50 متراً عن سطح الأرض. وبسبب خطورة الوضع، تدخل رجال الإطفاء من داخل المبنى، حيث قاموا بتأمينها باستخدام حبال الإنقاذ، وقطع جزء من القضبان الحديدية لتمكينها من الاستراحة، كما قدموا لها الماء ووسائل التدفئة بعد أن بدت عليها علامات الإرهاق.
وبعد فترة وجيزة من الراحة، تمكنت فرق الإنقاذ من ابتكار حل عملي تمثل في إنشاء “جسر” باستخدام نقالة طبية، لنقلها بحذر من منصة التكييف إلى داخل إحدى الشقق، في عملية دقيقة تكللت بالنجاح.
والمثير في هذه الحادثة أن الجدة خرجت دون أي إصابات تُذكر، بل أكدت أنها كانت مستعدة لمواصلة النزول حتى الطابق الأرضي، في تعبير واضح عن شجاعتها وإرادتها القوية.
وقد انتشر الفيديو بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، محققاً ملايين المشاهدات، حيث أطلق عليها المتابعون لقب “الجدة الخارقة”، مشيدين بلياقتها البدنية وروحها الجريئة، فيما تداول البعض تعليقات طريفة تقارن بين جرأتها وخوف الشباب من مجرد النظر من ارتفاعات أقل.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على قصص إنسانية استثنائية تتجاوز حدود العمر، وتؤكد أن قوة الإرادة قد تتحدى كل التوقعات، حتى في أكثر المواقف خطورة.