حياتنا

الجامعة المغربية لحقوق المستهلك : الشفافية والرقابة البيولوجية مفتاح استقرار سوق الأسماك بالمغرب


مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تشهد الأسواق المغربية ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على المواد الغذائية الأساسية، ولا سيما المنتجات البحرية مثل سمك السردين، ما يفرض على الفاعلين الاقتصاديين والحكوميين اليقظة لضمان استقرار الأسعار وتوفير العرض الكافي للمستهلكين. في هذا السياق، شدد علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك وعضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، على أن صيانة الموارد البحرية واحترام فترات الراحة البيولوجية للأسماك يشكلان الضمانة الحقيقية لاستدامة الثروة السمكية وحماية التوازن الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.



 

وأشار شتور إلى أن أي إخلال بهذه الفترات يؤدي تلقائياً إلى تقلص العرض وارتفاع الأسعار، خصوصاً بالنسبة لسمك السردين الذي يمثل مادة غذائية أساسية لشرائح واسعة من المواطنين، مؤكداً أن تظافر الجهود بين مختلف المتدخلين أمر حيوي لضمان توفير المنتجات البحرية بأسعار عادلة.
 

ولفت إلى ضرورة اليقظة تجاه ممارسات المضاربة والوسطاء الذين قد يحاولون التأثير على السوق وخلق ندرة غير مبررة، مشدداً على أن شفافية مسارات التسويق والالتزام بالمعاملات التجارية الأخلاقية والقانونية هما السبيل لضمان استقرار الأسعار وحماية حقوق المستهلك.
 

وفي إطار المرجعية القانونية، أكد شتور على أن الحرية في تحديد الأسعار وفق القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة يجب أن تظل محكومة بضوابط النزاهة والشفافية، ولا تتحول إلى وسيلة للاحتكار أو التلاعب بالأسواق، مشيراً إلى دور القانون رقم 31.08 المتعلق بحماية المستهلك في ضمان حق المواطن في المعلومة والاختيار.
 

واختتم شتور بالتأكيد على أن تعزيز آليات المراقبة واحترام فترات الراحة البيولوجية للأسماك يشكلان خط الدفاع الأساسي لضمان تموين منتظم ومتوازن، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين خلال الشهر الفضيل، مع مواجهة أي محاولات للتلاعب بالأسعار أو المضاربة


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 27 يناير 2026
في نفس الركن