وستعرف دورة هذه السنة مشاركة ست فرق موسيقية أوروبية وستة فنانين مغاربة، في برنامج يجمع بين الحفلات الموسيقية والعروض الإبداعية التي أُعدت خصيصًا للرباط، حيث تمتزج الارتجالات الموسيقية وتتنوع الأنماط الفنية لتقديم أعمال جديدة وحصرية.
وسيتميز كل مساء بلقاءات فنية غير مسبوقة، صُممت كمختبرات للإبداع، تتيح للفنانين الأوروبيين والمغاربة تطوير مشاريع موسيقية مشتركة تعكس ثراء الحوار بين الثقافات وتمنح الجمهور عروضًا فريدة من نوعها.
وأكد سفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب، ديميتار تزانتشيف، في بلاغ للمنظمين، أن مهرجان "جاز الرباط" يجسد، سنة بعد أخرى، إحدى أبرز صور الشراكة الثقافية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، معتبراً أن هذه التظاهرة تعكس ما يقارب ثلاثة عقود من التعاون القائم على الثقة والإبداع والرغبة المشتركة في مد جسور التواصل بين الشعوب عبر الموسيقى.
وبعد النجاح الذي حققته دورة 2025 في فضائها الجديد بمنتزه الحسن الثاني، يواصل المهرجان تنظيم فعالياته في هذا الموقع الذي يوفر فضاءً مفتوحًا يتيح تفاعلًا أكبر بين الفنانين والجمهور، ويضفي على الأمسيات الموسيقية أجواء احتفالية يسهل ولوجها لجميع الزوار.
ومن خلال هذه الدورة الجديدة، يجدد مهرجان جاز الرباط التزامه بدعم الحوار بين الثقافات وتشجيع الإبداع الموسيقي، مؤكداً مكانته كمنصة تجمع الفنانين من ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وتعكس متانة الشراكة الثقافية بين المغرب والاتحاد الأوروبي