ويأتي هذا في ظل تصاعد أعداد الضحايا، حيث أكدت منظمة حقوق الإنسان في إيران مقتل ما لا يقل عن 192 متظاهراً، مع احتمال أن يكون الرقم الفعلي أعلى بكثير. وفي المقابل، أعلنت الحكومة الإيرانية حداداً وطنياً لمدة ثلاثة أيام على شهداء قوات الأمن، فيما شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على أن أي ضربة أمريكية ستقابل بـ"رد صارم" يستهدف مواقع عسكرية وسفن المنطقة.
وتعود شرارة الاحتجاجات إلى تدهور القدرة الشرائية وسعر الصرف، قبل أن تتسع لتشمل مطالب سياسية مناهضة للنظام. وقد قطعت السلطات الإنترنت لأكثر من 72 ساعة، فيما توقفت السلطات عن تسجيل أكثر من 2600 متظاهر، وفق تقارير منظمة "نتبلوكس".
في الوقت نفسه، حث رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، القوات المسلحة على الوقوف مع الشعب، محذراً من التواطؤ مع "قتلة الشعب"، بينما دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المواطنين للمشاركة في مسيرة مقاومة للتنديد بـ"أعمال العنف والتخريب" التي نسبت الحكومة لقوى أجنبية.
وعلى الرغم من محاولات السلطات تصوير العودة إلى الهدوء عبر التلفزيون الرسمي، أظهرت مقاطع فيديو متداولة حشوداً كبيرة في طهران ومدن أخرى، بما في ذلك تجمعات تهتف لدعم النظام الملكي السابق، كما ظهرت عشرات الجثث في مشرحة جنوب العاصمة، حسب ما أكدت منظمات حقوقية، ما يعكس حجم القمع المستمر.
وإلى الخارج، شارك آلاف الأشخاص في تظاهرات تضامنية في باريس ولندن وفيينا، في حين منعت الشرطة التركية تظاهرة أمام القنصلية الإيرانية في إسطنبول. ويأتي الحراك الشعبي في إيران في سياق تأثيرات حرب يونيو الماضي مع إسرائيل، والعقوبات الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي، إضافة إلى الضغوط الاقتصادية الداخلية التي زادت من الاحتقان الشعبي.
ويظل المشهد في إيران معقداً، حيث تتقاطع الضغوط الداخلية مع احتمالات التصعيد الخارجي، ما يجعل البلاد على صفيح ساخن بين الاحتجاجات الشعبية، والقمع الأمني، والدبلوماسية الدولية المضطربة.
وتعود شرارة الاحتجاجات إلى تدهور القدرة الشرائية وسعر الصرف، قبل أن تتسع لتشمل مطالب سياسية مناهضة للنظام. وقد قطعت السلطات الإنترنت لأكثر من 72 ساعة، فيما توقفت السلطات عن تسجيل أكثر من 2600 متظاهر، وفق تقارير منظمة "نتبلوكس".
في الوقت نفسه، حث رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، القوات المسلحة على الوقوف مع الشعب، محذراً من التواطؤ مع "قتلة الشعب"، بينما دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المواطنين للمشاركة في مسيرة مقاومة للتنديد بـ"أعمال العنف والتخريب" التي نسبت الحكومة لقوى أجنبية.
وعلى الرغم من محاولات السلطات تصوير العودة إلى الهدوء عبر التلفزيون الرسمي، أظهرت مقاطع فيديو متداولة حشوداً كبيرة في طهران ومدن أخرى، بما في ذلك تجمعات تهتف لدعم النظام الملكي السابق، كما ظهرت عشرات الجثث في مشرحة جنوب العاصمة، حسب ما أكدت منظمات حقوقية، ما يعكس حجم القمع المستمر.
وإلى الخارج، شارك آلاف الأشخاص في تظاهرات تضامنية في باريس ولندن وفيينا، في حين منعت الشرطة التركية تظاهرة أمام القنصلية الإيرانية في إسطنبول. ويأتي الحراك الشعبي في إيران في سياق تأثيرات حرب يونيو الماضي مع إسرائيل، والعقوبات الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي، إضافة إلى الضغوط الاقتصادية الداخلية التي زادت من الاحتقان الشعبي.
ويظل المشهد في إيران معقداً، حيث تتقاطع الضغوط الداخلية مع احتمالات التصعيد الخارجي، ما يجعل البلاد على صفيح ساخن بين الاحتجاجات الشعبية، والقمع الأمني، والدبلوماسية الدولية المضطربة.