التعب ≠ النعاس
وفقًا للدكتورة إيزابيل بوارو، طبيبة نفسية ومتخصصة في اضطرابات النوم ومديرة المعهد الوطني للنوم واليقظة، فإن التعب الجسدي أو العقلي لا يعني دائمًا استعداد الجسم للنوم.
التعب هو إشارة طبيعية من الجسم تحتاج إلى الراحة، لكنه لا يشير بالضرورة إلى حالة النعاس التي تؤدي مباشرة إلى النوم. بمعنى آخر، يمكن أن تكون مرهقًا بدنيًا أو ذهنيًا، دون أن تكون جاهزًا للدخول في النوم.
التمييز بين التعب والنعاس
لفهم حاجتك الحقيقية للنوم، من المهم التمييز بين التعب والنعاس:
التعب: نقص في الطاقة، حيث تشعر بالرغبة في الجلوس أو الاستراحة، ويصبح من الصعب أداء المهام البدنية أو العقلية.
النعاس: الإشارة الفعلية للنوم، وهي المرحلة التي يصبح فيها الجسم عرضة للنوم إذا لم يُقاوم ذلك.
كما تؤكد الدكتورة بوارو:
"للسير نحو النوم، يجب أن يكون الشخص في حالة نعاس. التعب وحده لا يكفي."
علامات النعاس الحقيقية
يمكن ملاحظة النعاس من خلال عدة إشارات جسدية واضحة، منها:
التثاؤب المتكرر؛
حكة أو دموع في العينين؛
شعور الجسم بالثقل وعدم الراحة؛
انخفاض درجة حرارة الجسم؛
تراجع التركيز والانتباه، مثل قراءة نفس الجملة عدة مرات دون فهمها.
نصائح لتحسين النوم
لتحقيق نوم هانئ، توصي الخبيرة باتباع بعض الإرشادات:
احترام إيقاع الجسم: كن نشطًا خلال النهار، وابدأ بالهدوء مساءً، دون محاولة إرغام نفسك على النوم؛
الاستراحة الهادئة: اختر لحظات هادئة للراحة دون إجبار الجسم على النوم؛
القيلولة القصيرة: يمكن أن تساعد القيلولة إذا كانت قصيرة (10 إلى 20 دقيقة) وفي الوقت المناسب خلال اليوم، لأنها تعزز اليقظة في المساء دون التأثير على النوم الليلي.
فهم الفرق بين التعب والنعاس هو الخطوة الأولى نحو نوم هادئ ومريح. التعب هو إشارة الجسم للراحة، أما النعاس فهو إشارة حقيقية للنوم. بالالتزام بإيقاع طبيعي ونصائح الخبراء، يمكن للجسم أن يستعيد قدرته على النوم بشكل منتظم ويعزز من صحة العقل والجسم.
التعب هو إشارة طبيعية من الجسم تحتاج إلى الراحة، لكنه لا يشير بالضرورة إلى حالة النعاس التي تؤدي مباشرة إلى النوم. بمعنى آخر، يمكن أن تكون مرهقًا بدنيًا أو ذهنيًا، دون أن تكون جاهزًا للدخول في النوم.
التمييز بين التعب والنعاس
لفهم حاجتك الحقيقية للنوم، من المهم التمييز بين التعب والنعاس:
التعب: نقص في الطاقة، حيث تشعر بالرغبة في الجلوس أو الاستراحة، ويصبح من الصعب أداء المهام البدنية أو العقلية.
النعاس: الإشارة الفعلية للنوم، وهي المرحلة التي يصبح فيها الجسم عرضة للنوم إذا لم يُقاوم ذلك.
كما تؤكد الدكتورة بوارو:
"للسير نحو النوم، يجب أن يكون الشخص في حالة نعاس. التعب وحده لا يكفي."
علامات النعاس الحقيقية
يمكن ملاحظة النعاس من خلال عدة إشارات جسدية واضحة، منها:
التثاؤب المتكرر؛
حكة أو دموع في العينين؛
شعور الجسم بالثقل وعدم الراحة؛
انخفاض درجة حرارة الجسم؛
تراجع التركيز والانتباه، مثل قراءة نفس الجملة عدة مرات دون فهمها.
نصائح لتحسين النوم
لتحقيق نوم هانئ، توصي الخبيرة باتباع بعض الإرشادات:
احترام إيقاع الجسم: كن نشطًا خلال النهار، وابدأ بالهدوء مساءً، دون محاولة إرغام نفسك على النوم؛
الاستراحة الهادئة: اختر لحظات هادئة للراحة دون إجبار الجسم على النوم؛
القيلولة القصيرة: يمكن أن تساعد القيلولة إذا كانت قصيرة (10 إلى 20 دقيقة) وفي الوقت المناسب خلال اليوم، لأنها تعزز اليقظة في المساء دون التأثير على النوم الليلي.
فهم الفرق بين التعب والنعاس هو الخطوة الأولى نحو نوم هادئ ومريح. التعب هو إشارة الجسم للراحة، أما النعاس فهو إشارة حقيقية للنوم. بالالتزام بإيقاع طبيعي ونصائح الخبراء، يمكن للجسم أن يستعيد قدرته على النوم بشكل منتظم ويعزز من صحة العقل والجسم.