ويأتي هذا اللقاء ليؤكد مرة أخرى عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المملكة المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية، لاسيما في المجال العسكري والدفاعي، وهي شراكة تقوم على الثقة المتبادلة، وتبادل الخبرات، والتنسيق المستمر في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وحسب بلاغ صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، فقد شكّل هذا اللقاء مناسبة لتباحث عدد من القضايا والمحاور المرتبطة بالتعاون العسكري الثنائي، خاصة تلك التي ستُدرج ضمن جدول أعمال الاجتماع المقبل للجنة الاستشارية للدفاع، المرتقب عقده خلال سنة 2026 بالعاصمة الأمريكية واشنطن. ويعكس هذا الأفق الزمني رؤية استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى تعزيز التنسيق الدفاعي، وتطوير آليات التعاون في مجالات التكوين، والتجهيز، والتدريب، إضافة إلى تبادل الخبرات في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية.
ويُنظر إلى المغرب اليوم باعتباره شريكًا موثوقًا ومحوريًا في منطقة شمال إفريقيا والساحل، لما يتمتع به من استقرار سياسي ومؤسساتي، وخبرة ميدانية راكمتها القوات المسلحة الملكية في مجالات متعددة، سواء في حفظ السلام أو في مكافحة الإرهاب والتطرف. وهو ما يفسر الاهتمام المتزايد للولايات المتحدة بتعميق تعاونها مع المملكة، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية التي تشهدها القارة الإفريقية.
كما يندرج هذا اللقاء في سياق الدينامية المتواصلة التي تعرفها العلاقات المغربية–الأمريكية، والتي لم تعد تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل تشمل أيضًا أبعادًا سياسية واقتصادية وأمنية، تعكس إرادة مشتركة للارتقاء بهذه الشراكة إلى مستويات أكثر تقدمًا وفعالية.
ويؤكد هذا الاستقبال رفيع المستوى المكانة التي يحتلها المغرب كشريك استراتيجي للولايات المتحدة، ويبرز حرص القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، على مواصلة تحديث وتطوير التعاون الدفاعي بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليميين ويعزز السلم الدولي.
وحسب بلاغ صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، فقد شكّل هذا اللقاء مناسبة لتباحث عدد من القضايا والمحاور المرتبطة بالتعاون العسكري الثنائي، خاصة تلك التي ستُدرج ضمن جدول أعمال الاجتماع المقبل للجنة الاستشارية للدفاع، المرتقب عقده خلال سنة 2026 بالعاصمة الأمريكية واشنطن. ويعكس هذا الأفق الزمني رؤية استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى تعزيز التنسيق الدفاعي، وتطوير آليات التعاون في مجالات التكوين، والتجهيز، والتدريب، إضافة إلى تبادل الخبرات في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية.
ويُنظر إلى المغرب اليوم باعتباره شريكًا موثوقًا ومحوريًا في منطقة شمال إفريقيا والساحل، لما يتمتع به من استقرار سياسي ومؤسساتي، وخبرة ميدانية راكمتها القوات المسلحة الملكية في مجالات متعددة، سواء في حفظ السلام أو في مكافحة الإرهاب والتطرف. وهو ما يفسر الاهتمام المتزايد للولايات المتحدة بتعميق تعاونها مع المملكة، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية التي تشهدها القارة الإفريقية.
كما يندرج هذا اللقاء في سياق الدينامية المتواصلة التي تعرفها العلاقات المغربية–الأمريكية، والتي لم تعد تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل تشمل أيضًا أبعادًا سياسية واقتصادية وأمنية، تعكس إرادة مشتركة للارتقاء بهذه الشراكة إلى مستويات أكثر تقدمًا وفعالية.
ويؤكد هذا الاستقبال رفيع المستوى المكانة التي يحتلها المغرب كشريك استراتيجي للولايات المتحدة، ويبرز حرص القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، على مواصلة تحديث وتطوير التعاون الدفاعي بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليميين ويعزز السلم الدولي.