وأبرزت السفيرة في مداخلتها الإنجازات التي حققها المغرب في مجال تحديث البنيات التحتية التكنولوجية وتطوير استراتيجيات الأمن السيبراني، ما مكنه من الارتقاء إلى مراتب متقدمة عالميا في مؤشر الأمن السيبراني. واعتبرت أن هذه النتائج تعكس رؤية استراتيجية قائمة على تعزيز البنية الرقمية وحماية الفضاء السيبراني، بما يواكب التحولات العالمية في مجال التكنولوجيا.
كما شددت على أن الإصلاحات الهيكلية التي اعتمدتها المملكة عززت جاذبيتها لدى المستثمرين الدوليين، بفضل مناخ استثماري مستقر يقوم على الأمن القانوني والسياسي، وهما عاملان أساسيان لدعم التنمية الاقتصادية. واستعرضت السفيرة الأداءات القطاعية للمغرب، مشيرة إلى مكانته كأحد كبار المنتجين العالميين في صناعة السيارات، إضافة إلى تقدمه في مجالات الطيران والصناعات الدفاعية، فضلا عن كونه المستثمر الأول في إفريقيا جنوب الصحراء والثاني على مستوى القارة.
وفي معرض حديثها عن التحولات التكنولوجية، أكدت بنيعيش أن هذه التطورات تتيح فرصا واعدة لكنها تطرح أيضا تحديات تتطلب تعاونا دوليا أوسع وسياسات عمومية متوازنة. ودعت إلى اعتماد مقاربة أخلاقية ومسؤولة في استخدام الذكاء الاصطناعي، مع تعزيز الأطر القانونية التي تضمن حماية المستخدمين وتكافؤ الفرص الرقمية.
واستحضرت السفيرة القيم المغربية القائمة على الانفتاح والتسامح، مبرزة دور محمد السادس في ترسيخ هذه المبادئ وضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية، بما يجعل المملكة جسرا للحوار بين الثقافات ومركزا للتعايش.
وفي ختام القمة، تسلمت السفيرة درعا تكريميا اعترافا بالجهود التي تبذلها المملكة في مجال التحول الرقمي والأمن السيبراني، في تجسيد للرؤية الاستراتيجية التي تهدف إلى ترسيخ مكانة المغرب كفاعل رئيسي في المجال التكنولوجي على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما شددت على أن الإصلاحات الهيكلية التي اعتمدتها المملكة عززت جاذبيتها لدى المستثمرين الدوليين، بفضل مناخ استثماري مستقر يقوم على الأمن القانوني والسياسي، وهما عاملان أساسيان لدعم التنمية الاقتصادية. واستعرضت السفيرة الأداءات القطاعية للمغرب، مشيرة إلى مكانته كأحد كبار المنتجين العالميين في صناعة السيارات، إضافة إلى تقدمه في مجالات الطيران والصناعات الدفاعية، فضلا عن كونه المستثمر الأول في إفريقيا جنوب الصحراء والثاني على مستوى القارة.
وفي معرض حديثها عن التحولات التكنولوجية، أكدت بنيعيش أن هذه التطورات تتيح فرصا واعدة لكنها تطرح أيضا تحديات تتطلب تعاونا دوليا أوسع وسياسات عمومية متوازنة. ودعت إلى اعتماد مقاربة أخلاقية ومسؤولة في استخدام الذكاء الاصطناعي، مع تعزيز الأطر القانونية التي تضمن حماية المستخدمين وتكافؤ الفرص الرقمية.
واستحضرت السفيرة القيم المغربية القائمة على الانفتاح والتسامح، مبرزة دور محمد السادس في ترسيخ هذه المبادئ وضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية، بما يجعل المملكة جسرا للحوار بين الثقافات ومركزا للتعايش.
وفي ختام القمة، تسلمت السفيرة درعا تكريميا اعترافا بالجهود التي تبذلها المملكة في مجال التحول الرقمي والأمن السيبراني، في تجسيد للرؤية الاستراتيجية التي تهدف إلى ترسيخ مكانة المغرب كفاعل رئيسي في المجال التكنولوجي على الصعيدين الإقليمي والدولي.