ويشير جاك بلغيتي، عضو الأكاديمية الوطنية للطب، إلى أن التقدم الكبير في الجراحة وعلاجات منع الرفض جعل من زراعة الأعضاء ممارسة طبية شائعة. ومع ذلك، فإن عدد الأعضاء المتاحة لا يزال أقل بكثير من احتياجات المرضى، وهو ما يمثل استثناءً كبيرًا في أنظمة صحية قائمة على مبدأ تكافؤ الفرص في الحصول على الرعاية الصحية.
مبدأ “الموافقة المسبقة” في فرنسا
تطبق فرنسا مبدأ “الموافقة المسبقة”، حيث يُعتبر الجميع متبرعين محتملين للأعضاء والأنسجة، إلا إذا عبّروا عن رفضهم في حياتهم عن طريق:
إعلام أفراد عائلتهم، أو
التسجيل في السجل الوطني للرفض.
تحديات توفير الأعضاء
على الرغم من شيوع زراعة الأعضاء، إلا أن العدد المتاح من الأعضاء لا يغطي حاجة المرضى. وللتغلب على هذا العجز، يقترح الخبراء عدة حلول:
زيادة التوعية لتقليل رفض العائلات للتبرع.
تطوير التبرع بالأعضاء من الأحياء، خاصة الزراعة الكلوية.
توسيع إمكانية الاستفادة من المتبرعين المتوفين.
الاستعانة بالتقنيات الحديثة مثل آلات الضخ والتحضير لتحسين جودة الأعضاء المستخرجة.
الزراعة من المتبرعين الأحياء
تشير الدراسات إلى أن أفضل نتائج الزراعة الكلوية تتحقق عند المتبرعين الأحياء. على سبيل المثال، شهد مستشفى تولوز الجامعي في منطقة أوكسيتاني الغربية زيادة بنسبة 71٪ في عمليات الزراعة منذ 2010، وبلغ عدد العمليات في 2025 نحو 234 عملية، منها حوالي 30٪ من متبرعين أحياء، بحسب نسيم كمار من قسم الزراعة الكلوية بالمستشفى.
دعم العائلات والكوادر الطبية
يشدد برنار جيديه، طبيب إنعاش وعضو الأكاديمية الوطنية للطب، على ضرورة تقليل مدة الانتظار وتقليل الوفيات أثناء الانتظار، معتبرًا ذلك أولوية أخلاقية عاجلة. ويشير إلى أن معظم عمليات استخراج الأعضاء تتم ليلاً، وأن المدة بين وفاة الدماغ واستخراج الأعضاء يجب أن تكون قصيرة جدًا بسبب عدم استقرار المتبرعين. كما يؤكد على أهمية:
دعم العاملين في الرعاية الصحية.
تعزيز الثقافة الأخلاقية للتبرع بالأعضاء في المستشفيات.
الاعتراف الاجتماعي بالمتبرعين وعائلاتهم خلال رحلة التبرع، داخل وخارج المستشفى.
التبرع بالأعضاء يبقى فرصة حقيقية لإنقاذ حياة آلاف المرضى، لكن زيادة عدد المتبرعين، تحسين الدعم للأطباء والعائلات، واستغلال التقنيات الحديثة هي عناصر أساسية لتحقيق هذا الهدف. التوعية المستمرة وتبني ثقافة التبرع هي الخطوات الحاسمة لتقليل الفجوة بين الاحتياجات المتزايدة للأعضاء وعدد المتبرعين المتاحين.
مبدأ “الموافقة المسبقة” في فرنسا
تطبق فرنسا مبدأ “الموافقة المسبقة”، حيث يُعتبر الجميع متبرعين محتملين للأعضاء والأنسجة، إلا إذا عبّروا عن رفضهم في حياتهم عن طريق:
إعلام أفراد عائلتهم، أو
التسجيل في السجل الوطني للرفض.
تحديات توفير الأعضاء
على الرغم من شيوع زراعة الأعضاء، إلا أن العدد المتاح من الأعضاء لا يغطي حاجة المرضى. وللتغلب على هذا العجز، يقترح الخبراء عدة حلول:
زيادة التوعية لتقليل رفض العائلات للتبرع.
تطوير التبرع بالأعضاء من الأحياء، خاصة الزراعة الكلوية.
توسيع إمكانية الاستفادة من المتبرعين المتوفين.
الاستعانة بالتقنيات الحديثة مثل آلات الضخ والتحضير لتحسين جودة الأعضاء المستخرجة.
الزراعة من المتبرعين الأحياء
تشير الدراسات إلى أن أفضل نتائج الزراعة الكلوية تتحقق عند المتبرعين الأحياء. على سبيل المثال، شهد مستشفى تولوز الجامعي في منطقة أوكسيتاني الغربية زيادة بنسبة 71٪ في عمليات الزراعة منذ 2010، وبلغ عدد العمليات في 2025 نحو 234 عملية، منها حوالي 30٪ من متبرعين أحياء، بحسب نسيم كمار من قسم الزراعة الكلوية بالمستشفى.
دعم العائلات والكوادر الطبية
يشدد برنار جيديه، طبيب إنعاش وعضو الأكاديمية الوطنية للطب، على ضرورة تقليل مدة الانتظار وتقليل الوفيات أثناء الانتظار، معتبرًا ذلك أولوية أخلاقية عاجلة. ويشير إلى أن معظم عمليات استخراج الأعضاء تتم ليلاً، وأن المدة بين وفاة الدماغ واستخراج الأعضاء يجب أن تكون قصيرة جدًا بسبب عدم استقرار المتبرعين. كما يؤكد على أهمية:
دعم العاملين في الرعاية الصحية.
تعزيز الثقافة الأخلاقية للتبرع بالأعضاء في المستشفيات.
الاعتراف الاجتماعي بالمتبرعين وعائلاتهم خلال رحلة التبرع، داخل وخارج المستشفى.
التبرع بالأعضاء يبقى فرصة حقيقية لإنقاذ حياة آلاف المرضى، لكن زيادة عدد المتبرعين، تحسين الدعم للأطباء والعائلات، واستغلال التقنيات الحديثة هي عناصر أساسية لتحقيق هذا الهدف. التوعية المستمرة وتبني ثقافة التبرع هي الخطوات الحاسمة لتقليل الفجوة بين الاحتياجات المتزايدة للأعضاء وعدد المتبرعين المتاحين.