ومن المرتقب أن تعقد المجموعة البرلمانية، اليوم الخميس، اجتماعاً بحضور رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية لإنتاج وتصدير الفواكه والخضر، وذلك في إطار سلسلة اللقاءات التشاورية التي باشرتها منذ انطلاق مهمتها، بهدف الاستماع إلى مختلف الفاعلين المهنيين وتقييم انعكاسات المخطط على أرض الواقع.
ومنذ بداية عملها، حرصت المجموعة الموضوعاتية على الانفتاح على عدد من المؤسسات الوطنية والهيئات المهنية ذات الصلة بالقطاع الفلاحي، حيث عقدت اجتماعات مع مسؤولين بارزين، من بينهم رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، إضافة إلى لقاء ثان جمع أعضاء المجموعة بالمدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، في إطار مقاربة تشاركية تروم الإحاطة بمختلف أبعاد التجربة الفلاحية المغربية.
ويهدف هذا التقييم البرلماني إلى الوقوف على حصيلة مخطط المغرب الأخضر، الذي شكل منذ إطلاقه إحدى الركائز الأساسية للسياسة الفلاحية بالمملكة، وساهم في تحديث القطاع، وتحسين مردوديته، وتعزيز قدرته التنافسية، خاصة في مجال الفواكه والخضر الموجهة للتصدير.
كما يأتي هذا المسار الرقابي في سياق الانتقال نحو استراتيجية “الجيل الأخضر”، التي تسعى إلى تثمين المكتسبات السابقة مع إيلاء اهتمام أكبر بالعنصر البشري، وتعزيز إدماج الشباب والعالم القروي في الدينامية التنموية، إلى جانب دعم الاستدامة والعدالة المجالية.
وفي ظل ظرفية عالمية استثنائية تتسم بتحديات مناخية متزايدة واضطرابات اقتصادية وسلاسل تموين غير مستقرة، يراهن المغرب من خلال هاتين الاستراتيجيتين على بناء نموذج فلاحي resilient قادر على ضمان الأمن الغذائي، وتحقيق التوازن بين متطلبات السوق الداخلية والانفتاح على الأسواق الخارجية.
ويعكس استئناف أشغال المجموعة الموضوعاتية حرص المؤسسة التشريعية على مواكبة وتقييم السياسات العمومية الكبرى، بما يضمن نجاعتها واستجابتها للرهانات الوطنية، ويعزز الحكامة الجيدة في تدبير قطاع يُعد من الأعمدة الأساسية للاقتصاد الوطني والاستقرار الاجتماعي.
ومنذ بداية عملها، حرصت المجموعة الموضوعاتية على الانفتاح على عدد من المؤسسات الوطنية والهيئات المهنية ذات الصلة بالقطاع الفلاحي، حيث عقدت اجتماعات مع مسؤولين بارزين، من بينهم رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، إضافة إلى لقاء ثان جمع أعضاء المجموعة بالمدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، في إطار مقاربة تشاركية تروم الإحاطة بمختلف أبعاد التجربة الفلاحية المغربية.
ويهدف هذا التقييم البرلماني إلى الوقوف على حصيلة مخطط المغرب الأخضر، الذي شكل منذ إطلاقه إحدى الركائز الأساسية للسياسة الفلاحية بالمملكة، وساهم في تحديث القطاع، وتحسين مردوديته، وتعزيز قدرته التنافسية، خاصة في مجال الفواكه والخضر الموجهة للتصدير.
كما يأتي هذا المسار الرقابي في سياق الانتقال نحو استراتيجية “الجيل الأخضر”، التي تسعى إلى تثمين المكتسبات السابقة مع إيلاء اهتمام أكبر بالعنصر البشري، وتعزيز إدماج الشباب والعالم القروي في الدينامية التنموية، إلى جانب دعم الاستدامة والعدالة المجالية.
وفي ظل ظرفية عالمية استثنائية تتسم بتحديات مناخية متزايدة واضطرابات اقتصادية وسلاسل تموين غير مستقرة، يراهن المغرب من خلال هاتين الاستراتيجيتين على بناء نموذج فلاحي resilient قادر على ضمان الأمن الغذائي، وتحقيق التوازن بين متطلبات السوق الداخلية والانفتاح على الأسواق الخارجية.
ويعكس استئناف أشغال المجموعة الموضوعاتية حرص المؤسسة التشريعية على مواكبة وتقييم السياسات العمومية الكبرى، بما يضمن نجاعتها واستجابتها للرهانات الوطنية، ويعزز الحكامة الجيدة في تدبير قطاع يُعد من الأعمدة الأساسية للاقتصاد الوطني والاستقرار الاجتماعي.