وبحسب نتائج 95% من الدوائر الانتخابية، حصل سيغورو (60 عاماً) على 66% من الأصوات، مقابل 34% لفينتورا (43 عاماً) زعيم حزب "شيغا" (كفى)، ليتولى منصب الرئيس خلفاً للرئيس المحافظ مارسيلو ريبيلو دي سوزا، الذي أمضى عشر سنوات في المنصب، بدءاً من مارس المقبل.
وقد تأثرت الانتخابات بالعواصف العاتية التي اجتاحت البرتغال خلال الأسبوعين الماضيين، ما أدى إلى تأجيل التصويت في 14 دائرة انتخابية على الأقل من الأكثر تضرراً لمدة أسبوع.
وعبرت الناخبة المتقاعدة سيليستي كالديرا (87 عاماً) عن رضاها عن هذا التأجيل، معتبرة أن القرار أتى في مصلحة العملية الانتخابية، فيما أكدت الطالبة جوليا رودريغز (20 عاماً) صعوبة الاختيار بين المرشحين.
وكان سيغورو قد فاز في الجولة الأولى قبل ثلاثة أسابيع بنسبة 31.1% من الأصوات، وحصل منذ ذلك الحين على دعم شخصيات سياسية من أقصى اليسار والوسط وحتى بعض اليمين، باستثناء رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو.
أما فينتورا، فقد أكد تقدمه السياسي بحصوله على 23.5% من الأصوات في الجولة الأولى، ما يعكس صعود حزب "شيغا" كقوة المعارضة الرئيسية بعد الانتخابات التشريعية في مايو 2025. ووصف أستاذ العلوم السياسية في جامعة لشبونة جوزيه سانتانا بيريرا فينتورا بأنه يسعى إلى "تعزيز قاعدته الانتخابية وترسيخ نفسه كزعيم فعلي لليمين البرتغالي".
ويُذكر أن دور الرئيس في البرتغال يظل إلى حد كبير رمزياً، لكنه يملك صلاحيات مهمة في أوقات الأزمات، من بينها حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، ما يجعل منصبه مؤثراً في رسم مسار السياسة الوطنية عند الحاجة.
وقد تأثرت الانتخابات بالعواصف العاتية التي اجتاحت البرتغال خلال الأسبوعين الماضيين، ما أدى إلى تأجيل التصويت في 14 دائرة انتخابية على الأقل من الأكثر تضرراً لمدة أسبوع.
وعبرت الناخبة المتقاعدة سيليستي كالديرا (87 عاماً) عن رضاها عن هذا التأجيل، معتبرة أن القرار أتى في مصلحة العملية الانتخابية، فيما أكدت الطالبة جوليا رودريغز (20 عاماً) صعوبة الاختيار بين المرشحين.
وكان سيغورو قد فاز في الجولة الأولى قبل ثلاثة أسابيع بنسبة 31.1% من الأصوات، وحصل منذ ذلك الحين على دعم شخصيات سياسية من أقصى اليسار والوسط وحتى بعض اليمين، باستثناء رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو.
أما فينتورا، فقد أكد تقدمه السياسي بحصوله على 23.5% من الأصوات في الجولة الأولى، ما يعكس صعود حزب "شيغا" كقوة المعارضة الرئيسية بعد الانتخابات التشريعية في مايو 2025. ووصف أستاذ العلوم السياسية في جامعة لشبونة جوزيه سانتانا بيريرا فينتورا بأنه يسعى إلى "تعزيز قاعدته الانتخابية وترسيخ نفسه كزعيم فعلي لليمين البرتغالي".
ويُذكر أن دور الرئيس في البرتغال يظل إلى حد كبير رمزياً، لكنه يملك صلاحيات مهمة في أوقات الأزمات، من بينها حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، ما يجعل منصبه مؤثراً في رسم مسار السياسة الوطنية عند الحاجة.