وتزايدت الضغوط على ثياو عقب الخروج من الدور الثاني والثلاثين للمونديال، خاصة بعد الهزيمة أمام المنتخب البلجيكي بنتيجة 3-2، في لقاء أضاع فيه "أسود التيرانغا" أفضلية التقدم بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى ثلاثة أهداف أنهت مشواره في البطولة وأشعلت موجة انتقادات واسعة داخل الأوساط الرياضية السنغالية.
وكان بابي ثياو قد تولى تدريب المنتخب الأول في أواخر سنة 2024، خلفا للمدرب أليو سيسي، بعدما صنع اسمه بقيادة المنتخب المحلي إلى التتويج بلقب بطولة إفريقيا للاعبين المحليين "الشان".
وخلال فترة إشرافه على المنتخب، قاد السنغال إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، قبل أن يخسر اللقب أمام المنتخب المغربي بقرار انضباطي، كما نجح في ضمان التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، إلا أن الخروج المبكر من المنافسة العالمية عجل بإنهاء مهمته مع المنتخب الأول.
ويأمل الاتحاد السنغالي أن يمنح التغيير الفني دفعة جديدة للمنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة، في ظل تطلع الجماهير إلى استعادة النتائج الإيجابية والعودة للمنافسة بقوة على الألقاب القارية والدولية.