أكد “الكاف” في بيانه أنه يدين بشدة كل المظاهر التي “لا تليق بصورة كرة القدم الإفريقية”، مشيرًا إلى أن ما وقع خلال الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، وما تلاها من انسحاب مؤقت للاعبي المنتخب السنغالي من أرضية الملعب، يمثل خرقًا واضحًا للوائح المنافسة ومبادئ اللعب النظيف.
وأضاف البيان أن الاتحاد الإفريقي “لن يتسامح مع أي تصرف من شأنه المساس بهيبة المسابقات القارية أو التشكيك في نزاهتها”، مؤكدًا أن الحفاظ على الانضباط والاحترام داخل المستطيل الأخضر “خط أحمر”.
وأوضح “الكاف” أن الملف أحيل بشكل مباشر على اللجنة التأديبية المختصة، التي ستتولى:
• مراجعة التقارير الرسمية للحكم ومراقب المباراة
• تحليل جميع لقطات المباراة، بما فيها قرارات التحكيم وتقنية VAR
• دراسة سلوك اللاعبين والأطقم الفنية خلال فترة التوقف والاحتجاج
• تقييم الأحداث التي عرفتها المدرجات، بالتنسيق مع الجهات الأمنية
وشدد الاتحاد الإفريقي على أن التحقيق سيكون “تقنيًا وقانونيًا في آن واحد”، مع الالتزام الكامل بمبدأ الحياد والاستقلالية.
وفي إشارة غير مباشرة إلى الجدل التحكيمي، أكد “الكاف” أن أداء الطاقم التحكيمي سيكون محل تقييم دقيق، كما هو معمول به بعد كل مباراة كبرى، خاصة في النهائيات، دون أن يعني ذلك – حسب البيان – “التشكيك المسبق في نزاهة الحكام”.
ويأتي هذا الموقف في ظل انتقادات واسعة طالت بعض القرارات، وعلى رأسها ركلة الجزاء المحتسبة في الوقت بدل الضائع، والتي كانت نقطة التحول الأبرز في اللقاء.
بحسب مصادر قريبة من الاتحاد الإفريقي، فإن العقوبات المحتملة قد تتراوح بين:
• غرامات مالية
• إيقافات فردية في حق لاعبين أو مسؤولين
• تنبيهات رسمية للاتحادات المعنية
• إجراءات تنظيمية لتفادي تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلًا
ومن المرتقب أن يصدر القرار النهائي للجنة التأديبية خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد استكمال جميع مراحل التحقيق والاستماع إلى الأطراف المعنية.
وختم الاتحاد الإفريقي بيانه بالتأكيد على أن نجاح كأس أمم إفريقيا تنظيميًا وجماهيريًا “لا يمكن أن يُختزل في لحظة فوضى”، مشددًا على التزامه المتواصل بتطوير كرة القدم الإفريقية وتعزيز مصداقية مسابقاتها على الصعيد الدولي.وأكد “الكاف” في بيانه أنه يدين بشدة كل المظاهر التي “لا تليق بصورة كرة القدم الإفريقية”، مشيرًا إلى أن ما وقع خلال الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، وما تلاها من انسحاب مؤقت للاعبي المنتخب السنغالي من أرضية الملعب، يمثل خرقًا واضحًا للوائح المنافسة ومبادئ اللعب النظيف.
وأضاف البيان أن الاتحاد الإفريقي “لن يتسامح مع أي تصرف من شأنه المساس بهيبة المسابقات القارية أو التشكيك في نزاهتها”، مؤكدًا أن الحفاظ على الانضباط والاحترام داخل المستطيل الأخضر “خط أحمر”.
وأوضح “الكاف” أن الملف أحيل بشكل مباشر على اللجنة التأديبية المختصة، التي ستتولى:
• مراجعة التقارير الرسمية للحكم ومراقب المباراة
• تحليل جميع لقطات المباراة، بما فيها قرارات التحكيم وتقنية VAR
• دراسة سلوك اللاعبين والأطقم الفنية خلال فترة التوقف والاحتجاج
• تقييم الأحداث التي عرفتها المدرجات، بالتنسيق مع الجهات الأمنية
وشدد الاتحاد الإفريقي على أن التحقيق سيكون “تقنيًا وقانونيًا في آن واحد”، مع الالتزام الكامل بمبدأ الحياد والاستقلالية.
وفي إشارة غير مباشرة إلى الجدل التحكيمي، أكد “الكاف” أن أداء الطاقم التحكيمي سيكون محل تقييم دقيق، كما هو معمول به بعد كل مباراة كبرى، خاصة في النهائيات، دون أن يعني ذلك – حسب البيان – “التشكيك المسبق في نزاهة الحكام”.
ويأتي هذا الموقف في ظل انتقادات واسعة طالت بعض القرارات، وعلى رأسها ركلة الجزاء المحتسبة في الوقت بدل الضائع، والتي كانت نقطة التحول الأبرز في اللقاء.
بحسب مصادر قريبة من الاتحاد الإفريقي، فإن العقوبات المحتملة قد تتراوح بين:
• غرامات مالية
• إيقافات فردية في حق لاعبين أو مسؤولين
• تنبيهات رسمية للاتحادات المعنية
• إجراءات تنظيمية لتفادي تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلًا
ومن المرتقب أن يصدر القرار النهائي للجنة التأديبية خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد استكمال جميع مراحل التحقيق والاستماع إلى الأطراف المعنية.
وختم الاتحاد الإفريقي بيانه بالتأكيد على أن نجاح كأس أمم إفريقيا تنظيميًا وجماهيريًا “لا يمكن أن يُختزل في لحظة فوضى”، مشددًا على التزامه المتواصل بتطوير كرة القدم الإفريقية وتعزيز مصداقية مسابقاتها على الصعيد الدولي.