ووفق معطيات إعلامية، فإن هذه المبادرة تهدف إلى الحد من هيمنة الشركات التكنولوجية الكبرى على البنية الرقمية، وضمان بيئة أكثر انفتاحا تسمح بدخول فاعلين جدد في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يعزز الابتكار ويمنع الاحتكار.
وترى مؤسسات أوروبية أن انغلاق بعض الأنظمة الرقمية، وعلى رأسها أنظمة الهواتف الذكية، يمنح أفضلية غير متكافئة للشركات المالكة لهذه المنصات، ويحد من قدرة المنافسين على تطوير تطبيقات وخدمات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية الاتحاد الأوروبي لتنظيم الاقتصاد الرقمي، والتي تهدف إلى فرض قواعد أكثر صرامة على الشركات التكنولوجية العالمية، خاصة تلك التي تهيمن على أنظمة التشغيل ومحركات البحث وخدمات الإعلانات الرقمية.
وفي هذا السياق، تناولت وسائل إعلام دولية، من بينها فرانس 24، النقاش المتصاعد داخل المؤسسات الأوروبية حول مستقبل المنافسة في قطاع التكنولوجيا، في ظل التحولات السريعة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي.
ويرى مراقبون أن أي خطوة من هذا النوع قد تعيد رسم خريطة المنافسة في سوق الهواتف الذكية والتطبيقات، من خلال فتح المجال أمام شركات ذكاء اصطناعي جديدة للدخول إلى منظومة أندرويد، ما قد يغير قواعد اللعبة في هذا القطاع الحيوي.
وترى مؤسسات أوروبية أن انغلاق بعض الأنظمة الرقمية، وعلى رأسها أنظمة الهواتف الذكية، يمنح أفضلية غير متكافئة للشركات المالكة لهذه المنصات، ويحد من قدرة المنافسين على تطوير تطبيقات وخدمات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية الاتحاد الأوروبي لتنظيم الاقتصاد الرقمي، والتي تهدف إلى فرض قواعد أكثر صرامة على الشركات التكنولوجية العالمية، خاصة تلك التي تهيمن على أنظمة التشغيل ومحركات البحث وخدمات الإعلانات الرقمية.
وفي هذا السياق، تناولت وسائل إعلام دولية، من بينها فرانس 24، النقاش المتصاعد داخل المؤسسات الأوروبية حول مستقبل المنافسة في قطاع التكنولوجيا، في ظل التحولات السريعة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي.
ويرى مراقبون أن أي خطوة من هذا النوع قد تعيد رسم خريطة المنافسة في سوق الهواتف الذكية والتطبيقات، من خلال فتح المجال أمام شركات ذكاء اصطناعي جديدة للدخول إلى منظومة أندرويد، ما قد يغير قواعد اللعبة في هذا القطاع الحيوي.