وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي، “صادق تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا وذويهم، ولحكومة المملكة المغربية وشعبها الشقيق”، معربة عن تعاطفها الكامل مع المتضررين من هذه الفيضانات التي تسببت في أوضاع إنسانية صعبة بعدد من الأقاليم والمناطق.
وجددت الإمارات، من خلال البيان ذاته، وقوفها إلى جانب المملكة المغربية في هذه الظروف الاستثنائية، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين، ومؤكدة استعدادها لدعم الجهود الرامية إلى التخفيف من آثار هذه الكارثة الطبيعية، في إطار ما يجمع البلدين من روابط الأخوة والتعاون والتضامن.
ويأتي هذا الموقف ليجسد عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، والتي ما فتئت تتعزز في مختلف المحطات، خاصة في أوقات الأزمات والكوارث الطبيعية، حيث يبرز التضامن العربي كقيمة إنسانية ودبلوماسية راسخة.
وتندرج هذه التعزية الرسمية في سياق موجة من رسائل الدعم والتضامن التي عبّرت عنها عدد من الدول الشقيقة والصديقة تجاه المغرب، في أعقاب الفيضانات الأخيرة، بما يعكس المكانة التي يحظى بها المغرب على الساحة الإقليمية والدولية، وروح التضامن التي تميز علاقاته الخارجية.
وجددت الإمارات، من خلال البيان ذاته، وقوفها إلى جانب المملكة المغربية في هذه الظروف الاستثنائية، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين، ومؤكدة استعدادها لدعم الجهود الرامية إلى التخفيف من آثار هذه الكارثة الطبيعية، في إطار ما يجمع البلدين من روابط الأخوة والتعاون والتضامن.
ويأتي هذا الموقف ليجسد عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، والتي ما فتئت تتعزز في مختلف المحطات، خاصة في أوقات الأزمات والكوارث الطبيعية، حيث يبرز التضامن العربي كقيمة إنسانية ودبلوماسية راسخة.
وتندرج هذه التعزية الرسمية في سياق موجة من رسائل الدعم والتضامن التي عبّرت عنها عدد من الدول الشقيقة والصديقة تجاه المغرب، في أعقاب الفيضانات الأخيرة، بما يعكس المكانة التي يحظى بها المغرب على الساحة الإقليمية والدولية، وروح التضامن التي تميز علاقاته الخارجية.