وبحسب ما تم الإعلان عنه، فإن هذه المبادرة جاءت بتوجيه من ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، تزامناً مع الاحتفاء بعيد الأم، انطلاقاً من رؤية تعتبر أن مصطلح "ربة بيت" يقتصر على وصف مكان وجود المرأة داخل المنزل، في حين أن "صانعة الأجيال" يعكس رسالتها الحقيقية في التربية، وغرس القيم، وإعداد أجيال قادرة على الإسهام في نهضة المجتمع.
ويبرز هذا التوجه تقديراً للدور الذي تقوم به الأمهات في تنشئة الأبناء، باعتبار الأسرة اللبنة الأولى في بناء المجتمعات، وأن الاستثمار في التربية لا يقل أهمية عن الاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية.
ووفقاً لما تم تداوله، يندرج هذا القرار ضمن برنامج **Dubai Social Agenda 33**، الذي يهدف إلى تعزيز استقرار الأسرة، ودعم التماسك المجتمعي، وترسيخ مكانة الأسرة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولة الإمارات.
وقد لقيت هذه الخطوة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون مبادرة رمزية تحمل دلالات عميقة، وتعكس تقديراً للدور غير المرئي الذي تؤديه ملايين الأمهات في صناعة الإنسان، فيما رأى آخرون أنها تسهم في ترسيخ ثقافة الاعتراف بقيمة العمل الأسري والتربوي الذي غالباً ما يبقى بعيداً عن الأضواء.
ويؤكد مراقبون أن تغيير المصطلحات لا يقتصر على الجانب اللغوي فحسب، بل يحمل رسائل اجتماعية وثقافية تعكس تطور النظرة إلى أدوار المرأة داخل الأسرة، باعتبارها شريكاً أساسياً في صناعة المستقبل وبناء الأجيال، وهي مسؤولية تتجاوز حدود المنزل لتنعكس آثارها على المجتمع بأكمله.
ويبرز هذا التوجه تقديراً للدور الذي تقوم به الأمهات في تنشئة الأبناء، باعتبار الأسرة اللبنة الأولى في بناء المجتمعات، وأن الاستثمار في التربية لا يقل أهمية عن الاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية.
ووفقاً لما تم تداوله، يندرج هذا القرار ضمن برنامج **Dubai Social Agenda 33**، الذي يهدف إلى تعزيز استقرار الأسرة، ودعم التماسك المجتمعي، وترسيخ مكانة الأسرة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولة الإمارات.
وقد لقيت هذه الخطوة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون مبادرة رمزية تحمل دلالات عميقة، وتعكس تقديراً للدور غير المرئي الذي تؤديه ملايين الأمهات في صناعة الإنسان، فيما رأى آخرون أنها تسهم في ترسيخ ثقافة الاعتراف بقيمة العمل الأسري والتربوي الذي غالباً ما يبقى بعيداً عن الأضواء.
ويؤكد مراقبون أن تغيير المصطلحات لا يقتصر على الجانب اللغوي فحسب، بل يحمل رسائل اجتماعية وثقافية تعكس تطور النظرة إلى أدوار المرأة داخل الأسرة، باعتبارها شريكاً أساسياً في صناعة المستقبل وبناء الأجيال، وهي مسؤولية تتجاوز حدود المنزل لتنعكس آثارها على المجتمع بأكمله.