مؤونة للمستشفيات وإفطارات في رحاب الأقصى
انطلقت فرق الوكالة في توزيع حصص المؤونة الغذائية على المراكز الاجتماعية والمؤسسات الاستشفائية، حيث تصدر مستشفى المقاصد الخيرية قائمة المستفيدين، لضمان استمرار تقديم الخدمات الغذائية للمرضى ومرافقيهم طوال الشهر الفضيل.
وعلى المستوى الميداني، تشرف فرق الوكالة يومياً على توزيع وجبات الإفطار على زوار وعمّار المسجد الأقصى، بالتوازي مع عمليات التوزيع في التكايا الخيرية، ومجتمعات البدو والقرى التابعة لمحافظة القدس، لتصل المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً في مختلف المناطق.
مستشفى المقاصد: دعم مغربي متواصل
وعبّر عدنان فرهود، نائب المدير العام لمستشفى المقاصد، عن شكره لوكالة بيت مال القدس الشريف ولـمحمد السادس، مؤكداً أن هذه المساعدات “الضخمة والدائمة” تعزز قدرة المستشفى على رعاية نزلائه، وتغطية احتياجات المرضى والكادر الوظيفي خلال رمضان.
كما وصف عمر ادعيس، نائب المدير الإداري، هذه الالتفاتة بأنها “مبادرة رائعة تعكس حجم الدعم الحقيقي والمستمر” الذي تقدمه الوكالة، مشيراً إلى أن تنفيذ هذه الحملة سنوياً يعكس التزاماً مستداماً تجاه سكان القدس ومؤسساتها.
حضور مغربي وازن في قلب القدس
تؤكد هذه التحركات الميدانية استمرار حضور المغرب في القدس على الصعيد الإنساني والاجتماعي، بما يتجاوز البعد الدبلوماسي، ويترجم دعم المملكة لصمود السكان والحفاظ على الهوية العربية للمدينة. ويعد برنامج رمضان 2026 حلقة جديدة في سلسلة المشاريع الإنسانية التي ترعاها لجنة القدس، حيث تبقى وكالة بيت مال القدس الشريف المؤسسة الأبرز في تقديم الدعم المباشر على الأرض، من الإفطار اليومي في رحاب الأقصى إلى المراكز الاجتماعية والمستشفيات.
انطلقت فرق الوكالة في توزيع حصص المؤونة الغذائية على المراكز الاجتماعية والمؤسسات الاستشفائية، حيث تصدر مستشفى المقاصد الخيرية قائمة المستفيدين، لضمان استمرار تقديم الخدمات الغذائية للمرضى ومرافقيهم طوال الشهر الفضيل.
وعلى المستوى الميداني، تشرف فرق الوكالة يومياً على توزيع وجبات الإفطار على زوار وعمّار المسجد الأقصى، بالتوازي مع عمليات التوزيع في التكايا الخيرية، ومجتمعات البدو والقرى التابعة لمحافظة القدس، لتصل المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً في مختلف المناطق.
مستشفى المقاصد: دعم مغربي متواصل
وعبّر عدنان فرهود، نائب المدير العام لمستشفى المقاصد، عن شكره لوكالة بيت مال القدس الشريف ولـمحمد السادس، مؤكداً أن هذه المساعدات “الضخمة والدائمة” تعزز قدرة المستشفى على رعاية نزلائه، وتغطية احتياجات المرضى والكادر الوظيفي خلال رمضان.
كما وصف عمر ادعيس، نائب المدير الإداري، هذه الالتفاتة بأنها “مبادرة رائعة تعكس حجم الدعم الحقيقي والمستمر” الذي تقدمه الوكالة، مشيراً إلى أن تنفيذ هذه الحملة سنوياً يعكس التزاماً مستداماً تجاه سكان القدس ومؤسساتها.
حضور مغربي وازن في قلب القدس
تؤكد هذه التحركات الميدانية استمرار حضور المغرب في القدس على الصعيد الإنساني والاجتماعي، بما يتجاوز البعد الدبلوماسي، ويترجم دعم المملكة لصمود السكان والحفاظ على الهوية العربية للمدينة. ويعد برنامج رمضان 2026 حلقة جديدة في سلسلة المشاريع الإنسانية التي ترعاها لجنة القدس، حيث تبقى وكالة بيت مال القدس الشريف المؤسسة الأبرز في تقديم الدعم المباشر على الأرض، من الإفطار اليومي في رحاب الأقصى إلى المراكز الاجتماعية والمستشفيات.