أكد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) أن المغرب يواصل تعزيز جاذبيته كوجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية، بفضل الإصلاحات الاقتصادية التي باشرها، وتطور بنيته التحتية، وموقعه الاستراتيجي الرابط بين أوروبا وإفريقيا.
ويرى التقرير أن المملكة نجحت في ترسيخ مكانتها كقطب إقليمي للاستثمار، مستفيدة من استقرارها السياسي والاقتصادي، واتفاقياتها التجارية المتعددة، إلى جانب تطور قطاعات صناعية وخدماتية واعدة، ما يعزز قدرتها على استقطاب المزيد من رؤوس الأموال الأجنبية خلال السنوات المقبلة.
ويرى التقرير أن المملكة نجحت في ترسيخ مكانتها كقطب إقليمي للاستثمار، مستفيدة من استقرارها السياسي والاقتصادي، واتفاقياتها التجارية المتعددة، إلى جانب تطور قطاعات صناعية وخدماتية واعدة، ما يعزز قدرتها على استقطاب المزيد من رؤوس الأموال الأجنبية خلال السنوات المقبلة.