الرقمنة والأمن: وجهان لعملة واحدة
مع انتشار الملفات الطبية الرقمية، والطب عن بُعد، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بات القطاع الصحي أكثر عرضة للهجمات المعلوماتية. وفي هذا الصدد، أكد سلمان وراق، المدير التنفيذي لشركة "ديفوتيم" (Devoteam) بالمغرب، أنه لا يمكن الفصل بين الابتكار والحماية، قائلاً: "لمواكبة تحول قطاع الصحة، يجب المرور حتماً عبر الأمن السيبراني".
وتكتسي هذه المسألة صبغة استراتيجية لكون البيانات الصحية تُصنف ضمن أكثر المعلومات حساسية، وحمايتها هي الشرط الأساسي لتعزيز ثقة المرضى والمهنيين في الأنظمة الرقمية الجديدة.
تأمين "مسار المريض" من البداية إلى النهاية
لم تعد الرقمنة تقتصر على إجراءات طبية معزولة، بل أصبحت تشمل مسار المريض بأكمله، بدءاً من تسجيل الدخول في المستشفى وصولاً إلى المتابعة الوقائية.
تتطلب هذه الشمولية حماية متكاملة للأنظمة لضمان سرية وسلامة البيانات في كل محطة. وتعمل الشركات المتخصصة حالياً على ضمان الامتثال التنظيمي والقوانين المتعلقة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، مما يسمح بتعاون سلس وآمن بين مختلف المتدخلين في القطاع الصحي.
الذكاء الاصطناعي: سلاح ذو حدين
يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً مزدوجاً في معادلة الأمن السيبراني؛ فهو من جهة أداة قوية لتحسين الكشف عن التهديدات وسرعة الاستجابة للهجمات، وهو عامل حاسم في قطاع يكون فيه "الوقت" فارقاً بين الحياة والموت.
ومن جهة أخرى، حذر سلمان وراق من مفارقة تقنية: "المهاجمون يستخدمون أيضاً الذكاء الاصطناعي، لذا يجب أن نمتلك نفس آليات الدفاع". هذه السباق التكنولوجي المحموم يفرض على المؤسسات الصحية تكييف أنظمتها الدفاعية بشكل دائم، لتفادي ثغرات قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.
إن نجاح الثورة الرقمية الصحية في المغرب وإفريقيا رهين بقدرة المؤسسات على جعل الأمن السيبراني ركيزة أساسية، وليس مجرد خيار تكميلي، لضمان بيئة علاجية رقمية آمنة وموثوقة.
مع انتشار الملفات الطبية الرقمية، والطب عن بُعد، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بات القطاع الصحي أكثر عرضة للهجمات المعلوماتية. وفي هذا الصدد، أكد سلمان وراق، المدير التنفيذي لشركة "ديفوتيم" (Devoteam) بالمغرب، أنه لا يمكن الفصل بين الابتكار والحماية، قائلاً: "لمواكبة تحول قطاع الصحة، يجب المرور حتماً عبر الأمن السيبراني".
وتكتسي هذه المسألة صبغة استراتيجية لكون البيانات الصحية تُصنف ضمن أكثر المعلومات حساسية، وحمايتها هي الشرط الأساسي لتعزيز ثقة المرضى والمهنيين في الأنظمة الرقمية الجديدة.
تأمين "مسار المريض" من البداية إلى النهاية
لم تعد الرقمنة تقتصر على إجراءات طبية معزولة، بل أصبحت تشمل مسار المريض بأكمله، بدءاً من تسجيل الدخول في المستشفى وصولاً إلى المتابعة الوقائية.
تتطلب هذه الشمولية حماية متكاملة للأنظمة لضمان سرية وسلامة البيانات في كل محطة. وتعمل الشركات المتخصصة حالياً على ضمان الامتثال التنظيمي والقوانين المتعلقة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، مما يسمح بتعاون سلس وآمن بين مختلف المتدخلين في القطاع الصحي.
الذكاء الاصطناعي: سلاح ذو حدين
يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً مزدوجاً في معادلة الأمن السيبراني؛ فهو من جهة أداة قوية لتحسين الكشف عن التهديدات وسرعة الاستجابة للهجمات، وهو عامل حاسم في قطاع يكون فيه "الوقت" فارقاً بين الحياة والموت.
ومن جهة أخرى، حذر سلمان وراق من مفارقة تقنية: "المهاجمون يستخدمون أيضاً الذكاء الاصطناعي، لذا يجب أن نمتلك نفس آليات الدفاع". هذه السباق التكنولوجي المحموم يفرض على المؤسسات الصحية تكييف أنظمتها الدفاعية بشكل دائم، لتفادي ثغرات قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.
إن نجاح الثورة الرقمية الصحية في المغرب وإفريقيا رهين بقدرة المؤسسات على جعل الأمن السيبراني ركيزة أساسية، وليس مجرد خيار تكميلي، لضمان بيئة علاجية رقمية آمنة وموثوقة.