وأكد المسؤول الأممي أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة واعدة لتحقيق تقدم كبير في العديد من المجالات، من بينها الصحة والتعليم والبحث العلمي والتنمية الاقتصادية، إلا أن التوسع المتزايد في استخدام هذه التقنيات يتطلب فهماً دقيقاً لكلفتها البيئية الحقيقية.
وتشير دراسات متخصصة إلى أن تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة ومراكز البيانات الضخمة يحتاج إلى كميات هائلة من الكهرباء، فضلاً عن استهلاك المياه المستخدمة في تبريد الخوادم والبنيات التحتية الرقمية. ومع تزايد الاعتماد العالمي على هذه التقنيات، تتصاعد المخاوف بشأن تأثيرها على الجهود الدولية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية ومواجهة التغير المناخي.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة توفير بيانات واضحة وشفافة حول استهلاك الطاقة والانبعاثات المرتبطة بأنظمة الذكاء الاصطناعي، بما يسمح للحكومات والباحثين والمجتمع المدني بتقييم آثارها البيئية ووضع سياسات تضمن استخدامها بشكل مستدام.
كما دعا إلى تشجيع الابتكار في مجال التقنيات الخضراء وتطوير مراكز بيانات أكثر كفاءة من حيث استهلاك الطاقة، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي والحفاظ على البيئة.
ويأتي هذا النقاش في وقت يشهد فيه العالم سباقاً متسارعاً لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوسيع استخدامها في مختلف القطاعات، الأمر الذي يجعل من قضية الاستدامة البيئية أحد أبرز التحديات التي ستواجه مستقبل الثورة الرقمية خلال السنوات المقبلة.
وتشير دراسات متخصصة إلى أن تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة ومراكز البيانات الضخمة يحتاج إلى كميات هائلة من الكهرباء، فضلاً عن استهلاك المياه المستخدمة في تبريد الخوادم والبنيات التحتية الرقمية. ومع تزايد الاعتماد العالمي على هذه التقنيات، تتصاعد المخاوف بشأن تأثيرها على الجهود الدولية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية ومواجهة التغير المناخي.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة توفير بيانات واضحة وشفافة حول استهلاك الطاقة والانبعاثات المرتبطة بأنظمة الذكاء الاصطناعي، بما يسمح للحكومات والباحثين والمجتمع المدني بتقييم آثارها البيئية ووضع سياسات تضمن استخدامها بشكل مستدام.
كما دعا إلى تشجيع الابتكار في مجال التقنيات الخضراء وتطوير مراكز بيانات أكثر كفاءة من حيث استهلاك الطاقة، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي والحفاظ على البيئة.
ويأتي هذا النقاش في وقت يشهد فيه العالم سباقاً متسارعاً لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوسيع استخدامها في مختلف القطاعات، الأمر الذي يجعل من قضية الاستدامة البيئية أحد أبرز التحديات التي ستواجه مستقبل الثورة الرقمية خلال السنوات المقبلة.