ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Microbiology Spectrum، حيث خلص الباحثون إلى أن الاستفادة الكاملة من الألياف الغذائية تتطلب وجود أنواع وسلالات محددة من البكتيريا القادرة على تحليلها وتحويلها إلى مركبات مفيدة للجسم. وهذا يعني أن تناول الأطعمة الغنية بالألياف قد لا يمنح الجميع الفوائد نفسها، لأن الأمر يختلف باختلاف تركيبة البكتيريا الموجودة في أمعاء كل شخص.
الميكروبيوم... شريك أساسي في عملية الهضم
يضم الجهاز الهضمي تريليونات الكائنات الدقيقة التي تشكل ما يُعرف بالميكروبيوم المعوي، وهو نظام بيئي معقد يؤدي دوراً محورياً في هضم الطعام، وإنتاج بعض الفيتامينات، وتعزيز المناعة، والمحافظة على صحة الأمعاء.
وتوضح الدراسة أن بعض أنواع الألياف، وخاصة النشا المقاوم، لا يستطيع الجسم هضمها مباشرة، بل تحتاج إلى بكتيريا متخصصة تقوم بتفكيكها داخل القولون، وهو ما يفسر اختلاف استجابة الأشخاص للأطعمة الغنية بالألياف.
ماذا كشفت الدراسة؟
اعتمد الباحثون على تحليل عينات من بكتيريا الأمعاء لدى أكثر من خمسين مشاركاً، وركزوا على نوع من البكتيريا النافعة يُعرف باسم Bifidobacterium adolescentis.
وخلال الدراسة، تناول المشاركون ثلاثة أنواع مختلفة من البسكويت: اثنان يحتويان على نوعين من النشا المقاوم، والثالث يحتوي على نشا عادي يمكن للجسم هضمه دون تدخل البكتيريا.
وأظهرت النتائج أن السلالات المختلفة من البكتيريا استجابت بطرق متفاوتة للألياف، إذ تمكنت بعض السلالات من تحليل النشا المقاوم والاستفادة منه، في حين لم تستطع سلالات أخرى القيام بالمهمة نفسها.
ويؤكد هذا الاكتشاف أن وجود نوع البكتيريا وحده لا يكفي، بل إن السلالة البكتيرية نفسها قد تكون العامل الحاسم في قدرة الجسم على الاستفادة من الألياف الغذائية.
نحو تغذية مخصصة لكل شخص
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمهد الطريق أمام ما يُعرف بـالتغذية الدقيقة أو التغذية الشخصية، وهي مقاربة تعتمد على تصميم نظام غذائي يتناسب مع تركيبة الميكروبيوم الخاصة بكل فرد.
فبدلاً من تقديم النصائح الغذائية نفسها للجميع، قد يصبح من الممكن مستقبلاً تحليل بكتيريا الأمعاء لكل شخص، ثم اقتراح نظام غذائي يناسب احتياجاته ويحقق أفضل النتائج الصحية.
ويؤكد الباحثون أن فهم العلاقة بين الغذاء والميكروبيوم قد يساعد في تحسين علاج العديد من اضطرابات الجهاز الهضمي، وتعزيز فعالية الأنظمة الغذائية المخصصة.
كيف نحافظ على ميكروبيوم صحي؟
يشدد الخبراء على أن تركيبة البكتيريا النافعة في الأمعاء ليست ثابتة، بل تتأثر بشكل مباشر بنمط الحياة والغذاء. لذلك، فإن الحفاظ على ميكروبيوم متوازن يتطلب اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على:
الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه الطازجة.
اختيار الحبوب الكاملة والبقوليات الغنية بالألياف.
تناول الأغذية الطبيعية قليلة المعالجة.
التقليل من الأطعمة فائقة التصنيع والمشروبات الغنية بالسكر.
الحفاظ على نمط حياة صحي يشمل النشاط البدني والنوم الكافي.
تكشف هذه الدراسة أن فوائد الألياف الغذائية لا تعتمد فقط على الكمية التي نتناولها، بل أيضاً على طبيعة البكتيريا التي تعيش في أمعائنا. فالميكروبيوم المعوي يلعب دوراً محورياً في تحويل الألياف إلى عناصر مفيدة للجسم، ما يجعل صحة الأمعاء عاملاً أساسياً في الاستفادة من الغذاء. ومع تطور الأبحاث، قد يشهد المستقبل اعتماد أنظمة غذائية مصممة خصيصاً لكل فرد، استناداً إلى بصمته الميكروبية، في خطوة قد تُحدث تحولاً كبيراً في مفهوم التغذية والوقاية من الأمراض.
الميكروبيوم... شريك أساسي في عملية الهضم
يضم الجهاز الهضمي تريليونات الكائنات الدقيقة التي تشكل ما يُعرف بالميكروبيوم المعوي، وهو نظام بيئي معقد يؤدي دوراً محورياً في هضم الطعام، وإنتاج بعض الفيتامينات، وتعزيز المناعة، والمحافظة على صحة الأمعاء.
وتوضح الدراسة أن بعض أنواع الألياف، وخاصة النشا المقاوم، لا يستطيع الجسم هضمها مباشرة، بل تحتاج إلى بكتيريا متخصصة تقوم بتفكيكها داخل القولون، وهو ما يفسر اختلاف استجابة الأشخاص للأطعمة الغنية بالألياف.
ماذا كشفت الدراسة؟
اعتمد الباحثون على تحليل عينات من بكتيريا الأمعاء لدى أكثر من خمسين مشاركاً، وركزوا على نوع من البكتيريا النافعة يُعرف باسم Bifidobacterium adolescentis.
وخلال الدراسة، تناول المشاركون ثلاثة أنواع مختلفة من البسكويت: اثنان يحتويان على نوعين من النشا المقاوم، والثالث يحتوي على نشا عادي يمكن للجسم هضمه دون تدخل البكتيريا.
وأظهرت النتائج أن السلالات المختلفة من البكتيريا استجابت بطرق متفاوتة للألياف، إذ تمكنت بعض السلالات من تحليل النشا المقاوم والاستفادة منه، في حين لم تستطع سلالات أخرى القيام بالمهمة نفسها.
ويؤكد هذا الاكتشاف أن وجود نوع البكتيريا وحده لا يكفي، بل إن السلالة البكتيرية نفسها قد تكون العامل الحاسم في قدرة الجسم على الاستفادة من الألياف الغذائية.
نحو تغذية مخصصة لكل شخص
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمهد الطريق أمام ما يُعرف بـالتغذية الدقيقة أو التغذية الشخصية، وهي مقاربة تعتمد على تصميم نظام غذائي يتناسب مع تركيبة الميكروبيوم الخاصة بكل فرد.
فبدلاً من تقديم النصائح الغذائية نفسها للجميع، قد يصبح من الممكن مستقبلاً تحليل بكتيريا الأمعاء لكل شخص، ثم اقتراح نظام غذائي يناسب احتياجاته ويحقق أفضل النتائج الصحية.
ويؤكد الباحثون أن فهم العلاقة بين الغذاء والميكروبيوم قد يساعد في تحسين علاج العديد من اضطرابات الجهاز الهضمي، وتعزيز فعالية الأنظمة الغذائية المخصصة.
كيف نحافظ على ميكروبيوم صحي؟
يشدد الخبراء على أن تركيبة البكتيريا النافعة في الأمعاء ليست ثابتة، بل تتأثر بشكل مباشر بنمط الحياة والغذاء. لذلك، فإن الحفاظ على ميكروبيوم متوازن يتطلب اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على:
الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه الطازجة.
اختيار الحبوب الكاملة والبقوليات الغنية بالألياف.
تناول الأغذية الطبيعية قليلة المعالجة.
التقليل من الأطعمة فائقة التصنيع والمشروبات الغنية بالسكر.
الحفاظ على نمط حياة صحي يشمل النشاط البدني والنوم الكافي.
تكشف هذه الدراسة أن فوائد الألياف الغذائية لا تعتمد فقط على الكمية التي نتناولها، بل أيضاً على طبيعة البكتيريا التي تعيش في أمعائنا. فالميكروبيوم المعوي يلعب دوراً محورياً في تحويل الألياف إلى عناصر مفيدة للجسم، ما يجعل صحة الأمعاء عاملاً أساسياً في الاستفادة من الغذاء. ومع تطور الأبحاث، قد يشهد المستقبل اعتماد أنظمة غذائية مصممة خصيصاً لكل فرد، استناداً إلى بصمته الميكروبية، في خطوة قد تُحدث تحولاً كبيراً في مفهوم التغذية والوقاية من الأمراض.