وشكلت هذه الورشة فضاءً مفتوحاً لتبادل الآراء وطرح التصورات المرتبطة بإشكالية التفاوتات المجالية بين مختلف مناطق المملكة، حيث تفاعل المشاركون مع محاور النقاش بشكل إيجابي، في سياق يعكس اهتماماً متزايداً لدى الشباب بقضايا التنمية المتوازنة والإنصاف الترابي.
وقد عرفت الورشة حضوراً شبابياً وازناً، تميز بتنوع الخلفيات والانتماءات، إذ بلغت نسبة المشاركين غير المنتمين لحزب الاستقلال 72%، وهو ما يعكس انفتاح المبادرة على مختلف الفئات الشبابية وحرصها على جعل الحوار حول السياسات العمومية أكثر شمولية وتعدداً في الرؤى. كما عبّر عدد من الحاضرين عن اهتمامهم بالانخراط في العمل الحزبي من خلال بوابة الأكاديمية، في إشارة إلى جاذبية النقاشات المطروحة داخل هذا الفضاء.
وفي السياق ذاته، شكّل اللقاء مناسبة للتفاعل مع الدكتور خالد الجازولي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع عشر للشبيبة الاستقلالية، الذي قدّم “ميثاق الشباب”، داعياً المشاركين إلى تعزيز انخراطهم في الحياة العامة، سواء عبر التسجيل في اللوائح الانتخابية أو من خلال المشاركة الفاعلة في الاستحقاقات المقبلة.
وتندرج هذه الورشة ضمن الدينامية التي تعرفها الأكاديمية الاستقلالية للشباب، والرامية إلى تأطير النقاش العمومي الشبابي حول قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية، وإعداد جيل واعٍ بدوره في صياغة المستقبل والمساهمة في بلورة السياسات العمومية.
وقد عرفت الورشة حضوراً شبابياً وازناً، تميز بتنوع الخلفيات والانتماءات، إذ بلغت نسبة المشاركين غير المنتمين لحزب الاستقلال 72%، وهو ما يعكس انفتاح المبادرة على مختلف الفئات الشبابية وحرصها على جعل الحوار حول السياسات العمومية أكثر شمولية وتعدداً في الرؤى. كما عبّر عدد من الحاضرين عن اهتمامهم بالانخراط في العمل الحزبي من خلال بوابة الأكاديمية، في إشارة إلى جاذبية النقاشات المطروحة داخل هذا الفضاء.
وفي السياق ذاته، شكّل اللقاء مناسبة للتفاعل مع الدكتور خالد الجازولي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع عشر للشبيبة الاستقلالية، الذي قدّم “ميثاق الشباب”، داعياً المشاركين إلى تعزيز انخراطهم في الحياة العامة، سواء عبر التسجيل في اللوائح الانتخابية أو من خلال المشاركة الفاعلة في الاستحقاقات المقبلة.
وتندرج هذه الورشة ضمن الدينامية التي تعرفها الأكاديمية الاستقلالية للشباب، والرامية إلى تأطير النقاش العمومي الشبابي حول قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية، وإعداد جيل واعٍ بدوره في صياغة المستقبل والمساهمة في بلورة السياسات العمومية.