وأكد الدكتور عبد الغني شهبوني، أن التحليلات المستندة إلى صور رادارية من الأقمار الصناعية Sentinel-1، والتي تتيح المراقبة حتى في وجود الغيوم والظروف الجوية غير الملائمة، أظهرت تطورًا ملحوظًا في المساحات المغمورة بالمياه خلال الفترة من 3 إلى 9 فبراير، وذلك عبر فرق مركز تطبيقات الاستشعار عن بعد (CRSA) بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات (UM6P).
تضاعف المساحات المتضررة
في البداية، كانت المساحات المتأثرة تقدر بحوالي 33.400 هكتار في سهل الغرب و5.700 هكتار في إقليم العرائش، لكن استمرار الأمطار أدى إلى تضاعف هذه المساحات تقريبًا في الأيام التالية. ووفق آخر عمليات المراقبة، تجاوزت المساحات المغمورة 69.000 هكتار في منطقة الغرب و11.000 هكتار في العرائش، مما يعكس توسع نطاق التأثير على الأراضي الزراعية والبنية التحتية المحيطة، مع ضغوط كبيرة على الأنظمة الهيدرولوجية المحلية.
دور الأقمار الصناعية في التخطيط والإدارة
تكشف الصور الفضائية عن تباين واضح بين المناطق المغمورة بالمياه، التي تظهر باللون الداكن، والمساحات الجافة، ما يسهل تحديد مدى الفيضانات بدقة وتتبع تطورها الزمني. ويعتبر هذا النوع من المراقبة أداة علمية أساسية لدعم اتخاذ القرارات الميدانية وتقييم الأضرار المحتملة على الزراعة والشبكات الطرقية والبنية التحتية المائية.
يستمر الباحثون المتخصصون في الاستشعار عن بعد بإجراء عمليات متابعة دورية، مع إعداد خرائط محدثة عند توفر صور فضائية جديدة، بهدف تمكين السلطات والفاعلين المحليين من التخطيط السريع للتدخلات الوقائية وإدارة المخاطر.
تقييم الأثر الزراعي
كما يجري حاليًا دراسة لتقدير الأثر المحتمل لهذه الفيضانات على إنتاج الحبوب. وصرح الدكتور شهبوني: «نحن بصدد تقييم تأثير هذه الفيضانات على إنتاج الحبوب»، مضيفًا أن هذه الدراسة ستوفر رؤية دقيقة حول التداعيات الزراعية والاقتصادية لهذا الحدث الهيدرولوجي الاستثنائي.
تضاعف المساحات المتضررة
في البداية، كانت المساحات المتأثرة تقدر بحوالي 33.400 هكتار في سهل الغرب و5.700 هكتار في إقليم العرائش، لكن استمرار الأمطار أدى إلى تضاعف هذه المساحات تقريبًا في الأيام التالية. ووفق آخر عمليات المراقبة، تجاوزت المساحات المغمورة 69.000 هكتار في منطقة الغرب و11.000 هكتار في العرائش، مما يعكس توسع نطاق التأثير على الأراضي الزراعية والبنية التحتية المحيطة، مع ضغوط كبيرة على الأنظمة الهيدرولوجية المحلية.
دور الأقمار الصناعية في التخطيط والإدارة
تكشف الصور الفضائية عن تباين واضح بين المناطق المغمورة بالمياه، التي تظهر باللون الداكن، والمساحات الجافة، ما يسهل تحديد مدى الفيضانات بدقة وتتبع تطورها الزمني. ويعتبر هذا النوع من المراقبة أداة علمية أساسية لدعم اتخاذ القرارات الميدانية وتقييم الأضرار المحتملة على الزراعة والشبكات الطرقية والبنية التحتية المائية.
يستمر الباحثون المتخصصون في الاستشعار عن بعد بإجراء عمليات متابعة دورية، مع إعداد خرائط محدثة عند توفر صور فضائية جديدة، بهدف تمكين السلطات والفاعلين المحليين من التخطيط السريع للتدخلات الوقائية وإدارة المخاطر.
تقييم الأثر الزراعي
كما يجري حاليًا دراسة لتقدير الأثر المحتمل لهذه الفيضانات على إنتاج الحبوب. وصرح الدكتور شهبوني: «نحن بصدد تقييم تأثير هذه الفيضانات على إنتاج الحبوب»، مضيفًا أن هذه الدراسة ستوفر رؤية دقيقة حول التداعيات الزراعية والاقتصادية لهذا الحدث الهيدرولوجي الاستثنائي.