رغم التطورات التي عرفتها السياسات العمومية المرتبطة بالإدماج الاجتماعي، ما تزال فئة الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب تواجه عدداً من التحديات، خاصة في مجالات الولوج إلى سوق الشغل والخدمات الأساسية والمشاركة الكاملة في الحياة الاجتماعية.
وتتطلب هذه الإشكالات تعزيز الجهود لضمان تكافؤ الفرص وتحسين ظروف العيش، عبر تطوير البرامج الموجهة لهذه الفئة وتقوية آليات الحماية الاجتماعية والإدماج المهني.
ويظل الرهان الأساسي هو الانتقال من المقاربة الاجتماعية التقليدية إلى نموذج يقوم على الحقوق والتمكين والمشاركة الفعلية.
وتتطلب هذه الإشكالات تعزيز الجهود لضمان تكافؤ الفرص وتحسين ظروف العيش، عبر تطوير البرامج الموجهة لهذه الفئة وتقوية آليات الحماية الاجتماعية والإدماج المهني.
ويظل الرهان الأساسي هو الانتقال من المقاربة الاجتماعية التقليدية إلى نموذج يقوم على الحقوق والتمكين والمشاركة الفعلية.