طمأن مهنيون في قطاع الصيد المواطنين، مؤكدين أن الأسماك ستكون متوفرة بشكل كافٍ مع استقرار الأحوال الجوية وانتظام عمليات الصيد والتفريغ. وأوضحوا أن التقلبات المناخية الأخيرة، إلى جانب فترة الراحة البيولوجية للأسماك، أدت إلى انخفاض الكميات المعروضة في الأسواق خلال بداية الشهر الفضيل.
وأشار محمد المودن، رئيس الاتحاد العام لمنتوجات الصيد البحري بالمغرب، إلى أن موجة البرد والأمطار والقوة غير المسبوقة للرياح أثرت على وفرة الأسماك، مضيفاً أن النصف الأول من رمضان سيكون فيه العرض منخفضاً، لكن الوضع سيتحسن تدريجياً مع استقرار الجو ومرور الأيام الأولى من الشهر. وأكد المودن أن الأسماك المجمدة، التي ستوزع عبر أكثر من ألف نقطة بيع بما يقارب 5 آلاف طن، ستساهم في تخفيض الأسعار وتوفير مادة حيوية على المائدة المغربية.
من جهته، شدد سعيد مرشد، عضو غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بالدار البيضاء، على أن انتهاء فترة الراحة البيولوجية واستقرار الطقس سيؤدي إلى زيادة الكميات المعروضة في الأسواق، ما سينعكس إيجابياً على الأسعار. كما أشار إلى أن تجربة توزيع السمك المجمد ستشكل خطوة مهمة لضمان استدامة هذا المنتوج الحيوي خلال الشهر الفضيل.
وأكد الخبراء على أهمية التفكير في استراتيجيات طويلة المدى لضمان استدامة الأسماك، مثل التجميد بالشروط الصحية المناسبة وتبني مشاريع تربية الأسماك على غرار النماذج الأوروبية، لضمان توافر السمك الطري يومياً ورفع كفاءة القطاع البحري المغربي.
في الخلاصة، يبدو أن الوفرة والأسعار المستقرة للأسماك خلال شهر رمضان قاب قوسين أو أدنى، مع توقع أن تتحسن الكميات المعروضة تدريجياً خلال منتصف الشهر، وهو ما سيسهم في توفير مائدة غنية ومتوازنة للمواطنين خلال الشهر الكريم.
وأشار محمد المودن، رئيس الاتحاد العام لمنتوجات الصيد البحري بالمغرب، إلى أن موجة البرد والأمطار والقوة غير المسبوقة للرياح أثرت على وفرة الأسماك، مضيفاً أن النصف الأول من رمضان سيكون فيه العرض منخفضاً، لكن الوضع سيتحسن تدريجياً مع استقرار الجو ومرور الأيام الأولى من الشهر. وأكد المودن أن الأسماك المجمدة، التي ستوزع عبر أكثر من ألف نقطة بيع بما يقارب 5 آلاف طن، ستساهم في تخفيض الأسعار وتوفير مادة حيوية على المائدة المغربية.
من جهته، شدد سعيد مرشد، عضو غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بالدار البيضاء، على أن انتهاء فترة الراحة البيولوجية واستقرار الطقس سيؤدي إلى زيادة الكميات المعروضة في الأسواق، ما سينعكس إيجابياً على الأسعار. كما أشار إلى أن تجربة توزيع السمك المجمد ستشكل خطوة مهمة لضمان استدامة هذا المنتوج الحيوي خلال الشهر الفضيل.
وأكد الخبراء على أهمية التفكير في استراتيجيات طويلة المدى لضمان استدامة الأسماك، مثل التجميد بالشروط الصحية المناسبة وتبني مشاريع تربية الأسماك على غرار النماذج الأوروبية، لضمان توافر السمك الطري يومياً ورفع كفاءة القطاع البحري المغربي.
في الخلاصة، يبدو أن الوفرة والأسعار المستقرة للأسماك خلال شهر رمضان قاب قوسين أو أدنى، مع توقع أن تتحسن الكميات المعروضة تدريجياً خلال منتصف الشهر، وهو ما سيسهم في توفير مائدة غنية ومتوازنة للمواطنين خلال الشهر الكريم.