تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، انطلقت بمدينة أكادير أشغال الدورة الثانية والعشرين من تمرين “الأسد الإفريقي”، الذي تنظمه القوات المسلحة الملكية بشراكة مع القوات المسلحة الأمريكية، بمشاركة أزيد من 5000 عنصر عسكري يمثلون حوالي 40 دولة، في أكبر مناورة عسكرية على مستوى القارة الإفريقية.
وتمتد هذه النسخة إلى غاية 8 ماي، وتشمل عدة مدن مغربية من بينها أكادير وبنكرير والداخلة، حيث تركز التدريبات على تعزيز الجاهزية العملياتية والتنسيق المشترك في مجالات برية وبحرية وجوية، إضافة إلى إدماج الحرب الإلكترونية والأمن السيبراني والطائرات بدون طيار، في إطار تطوير التعاون العسكري متعدد الجنسيات ورفع قدرات التدخل المشترك.