وفي هذا الإطار، أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه المناسبة تشكل فرصة لتجديد الوعي بأهمية التلقيح، باعتباره من أنجع الاستثمارات في مجال الصحة، وعنصراً محورياً في منظومة الرعاية الصحية الأولية، فضلاً عن دوره الحيوي في حماية صحة الأطفال وضمان الأمن الصحي الوطني.
ويستمد هذا الالتزام الوطني قوته من العناية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي مكنت المملكة من تحقيق ريادة ملحوظة في مجال حماية الطفولة، انسجاماً مع مقتضيات اتفاقية حقوق الطفل، بما يضمن ولوجاً عادلاً إلى خدمات صحية وقائية ذات جودة.
وتجسيداً لهذه الرؤية، يواصل البرنامج الوطني للتمنيع، تحت إشراف الوزارة، تعبئة إمكاناته لضمان تغطية صحية شاملة، من خلال توفير اللقاحات مجاناً وبشكل مستمر للوقاية من 12 مرضاً مستهدفاً، إلى جانب اعتماد جدول وطني للتلقيح يتم تحيينه بانتظام وفقاً لأحدث التوصيات العلمية.
كما يواكب هذا البرنامج التحولات الوبائية على المستويين الوطني والدولي، عبر ملاءمة الاستراتيجيات الصحية مع المستجدات العلمية والتحديات الراهنة، بما يعزز فعالية الاستجابة ويضمن استدامة الحماية الصحية للمجتمع.
غير أن نجاح هذه الجهود يظل رهيناً بانخراط مختلف مكونات المجتمع، حيث يشكل الالتزام بالجدول الوطني للتلقيح أساساً لتحقيق مناعة فردية وجماعية فعالة. وفي هذا السياق، شددت الوزارة على ضرورة التحلي باليقظة والتصدي للمعلومات المغلوطة التي قد تؤثر سلباً على صحة الأطفال وتقوض مكتسبات الوقاية.
وفي ختام بلاغها، جددت الوزارة دعوتها إلى كافة المواطنات والمواطنين، ومهنيي الصحة، والشركاء، لمواصلة التعبئة والانخراط الفعلي في هذا الورش الصحي، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الوقاية وضمان مستقبل صحي وآمن للأجيال القادمة.
ويستمد هذا الالتزام الوطني قوته من العناية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي مكنت المملكة من تحقيق ريادة ملحوظة في مجال حماية الطفولة، انسجاماً مع مقتضيات اتفاقية حقوق الطفل، بما يضمن ولوجاً عادلاً إلى خدمات صحية وقائية ذات جودة.
وتجسيداً لهذه الرؤية، يواصل البرنامج الوطني للتمنيع، تحت إشراف الوزارة، تعبئة إمكاناته لضمان تغطية صحية شاملة، من خلال توفير اللقاحات مجاناً وبشكل مستمر للوقاية من 12 مرضاً مستهدفاً، إلى جانب اعتماد جدول وطني للتلقيح يتم تحيينه بانتظام وفقاً لأحدث التوصيات العلمية.
كما يواكب هذا البرنامج التحولات الوبائية على المستويين الوطني والدولي، عبر ملاءمة الاستراتيجيات الصحية مع المستجدات العلمية والتحديات الراهنة، بما يعزز فعالية الاستجابة ويضمن استدامة الحماية الصحية للمجتمع.
غير أن نجاح هذه الجهود يظل رهيناً بانخراط مختلف مكونات المجتمع، حيث يشكل الالتزام بالجدول الوطني للتلقيح أساساً لتحقيق مناعة فردية وجماعية فعالة. وفي هذا السياق، شددت الوزارة على ضرورة التحلي باليقظة والتصدي للمعلومات المغلوطة التي قد تؤثر سلباً على صحة الأطفال وتقوض مكتسبات الوقاية.
وفي ختام بلاغها، جددت الوزارة دعوتها إلى كافة المواطنات والمواطنين، ومهنيي الصحة، والشركاء، لمواصلة التعبئة والانخراط الفعلي في هذا الورش الصحي، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الوقاية وضمان مستقبل صحي وآمن للأجيال القادمة.