يؤكد خبراء التغذية أن تناول الآيس كريم أو المثلجات يمنح إحساسًا فوريًا بالانتعاش بسبب وجود مستقبلات الإحساس بالبرودة في الفم واللسان والحلق، والتي ترسل إشارات إلى الدماغ توحي بأن الجسم أصبح أكثر برودة.
لكن هذا التأثير يبقى مؤقتًا ومحدودًا، لأن المثلجات لا تخفض فعليًا درجة حرارة الجسم الداخلية بشكل ملحوظ. فبمجرد دخولها إلى الجسم، يتم تسخينها بسرعة لتصل إلى درجة حرارة الجسم الطبيعية التي تبلغ حوالي 37 درجة مئوية، كما أن نظام تنظيم الحرارة في الجسم يعمل على الحفاظ على توازنه.
لذلك، فإن تناول المثلجات في الطقس الحار قد يكون ممتعًا ومريحًا، لكنه لا يعتبر وسيلة حقيقية للوقاية من ضربة الشمس أو لتعويض نقص السوائل. فالطريقة الأكثر فعالية لمواجهة الحرارة تبقى شرب الماء بانتظام، والبقاء في أماكن باردة، وتجنب المجهود البدني خلال ساعات الذروة.
ولا يعني ذلك أن تناول الآيس كريم ممنوع خلال موجات الحر، بل يمكن الاستمتاع به بشكل عادي، مع مراعاة عدم اعتباره بديلًا عن الماء أو وسيلة للترطيب. كما أن بعض المثلجات الصناعية تحتوي على كميات مرتفعة من السكر والدهون، لذلك ينصح بعدم الإفراط في تناولها.
ويفضل بعض المختصين تناول المثلجات بعد وجبة غذائية بدل تناولها بشكل متكرر طوال اليوم، لأن ذلك يساعد على الحد من الارتفاع السريع في مستوى السكر بالدم.
كما أن تناول المشروبات أو الأطعمة الباردة قد يقلل أحيانًا من الإحساس بالعطش، وهو أمر قد يدفع البعض إلى عدم شرب كمية كافية من الماء، مما يجعل الاعتماد عليها كوسيلة للتبريد أمرًا غير مناسب.
وفي النهاية، تبقى المثلجات متعة صيفية تمنح شعورًا لطيفًا بالانتعاش، لكنها ليست علاجًا للحرارة. فالوقاية الحقيقية من آثار موجات الحر تبدأ بالترطيب الجيد، وتجنب التعرض المفرط للشمس، والحفاظ على برودة الجسم والبيئة المحيطة.
لكن هذا التأثير يبقى مؤقتًا ومحدودًا، لأن المثلجات لا تخفض فعليًا درجة حرارة الجسم الداخلية بشكل ملحوظ. فبمجرد دخولها إلى الجسم، يتم تسخينها بسرعة لتصل إلى درجة حرارة الجسم الطبيعية التي تبلغ حوالي 37 درجة مئوية، كما أن نظام تنظيم الحرارة في الجسم يعمل على الحفاظ على توازنه.
لذلك، فإن تناول المثلجات في الطقس الحار قد يكون ممتعًا ومريحًا، لكنه لا يعتبر وسيلة حقيقية للوقاية من ضربة الشمس أو لتعويض نقص السوائل. فالطريقة الأكثر فعالية لمواجهة الحرارة تبقى شرب الماء بانتظام، والبقاء في أماكن باردة، وتجنب المجهود البدني خلال ساعات الذروة.
ولا يعني ذلك أن تناول الآيس كريم ممنوع خلال موجات الحر، بل يمكن الاستمتاع به بشكل عادي، مع مراعاة عدم اعتباره بديلًا عن الماء أو وسيلة للترطيب. كما أن بعض المثلجات الصناعية تحتوي على كميات مرتفعة من السكر والدهون، لذلك ينصح بعدم الإفراط في تناولها.
ويفضل بعض المختصين تناول المثلجات بعد وجبة غذائية بدل تناولها بشكل متكرر طوال اليوم، لأن ذلك يساعد على الحد من الارتفاع السريع في مستوى السكر بالدم.
كما أن تناول المشروبات أو الأطعمة الباردة قد يقلل أحيانًا من الإحساس بالعطش، وهو أمر قد يدفع البعض إلى عدم شرب كمية كافية من الماء، مما يجعل الاعتماد عليها كوسيلة للتبريد أمرًا غير مناسب.
وفي النهاية، تبقى المثلجات متعة صيفية تمنح شعورًا لطيفًا بالانتعاش، لكنها ليست علاجًا للحرارة. فالوقاية الحقيقية من آثار موجات الحر تبدأ بالترطيب الجيد، وتجنب التعرض المفرط للشمس، والحفاظ على برودة الجسم والبيئة المحيطة.