ويعود اكتشاف هذا الممر السري، الذي كان يعمل لما لا يقل عن عشر سنوات، إلى نهاية فبراير 2025، حيث ربط بين ورشة قديمة مهجورة للرخام في مستودع بالمنطقة الصناعية لمعبر تاراخال ومبنى في الجانب المقابل خارج السياج، بطول يقدر بحوالي 50 متراً وعمق يصل إلى نحو 12 متراً تحت الأرض.
وتجري المحكمة الوطنية الإسبانية، منذ أكثر من عام، تحقيقاً حول الشبكة الإجرامية التي أنشأت هذا النفق، فيما قاد الحرس المدني الإسباني عمليات تفتيش أفضت إلى توقيف 14 شخصاً يشتبه في صلتهم بشبكات تهريب المخدرات، وفق مصادر إعلامية محلية.
وفي سياق التحقيقات، وجهت المحكمة الاتهام إلى ثلاثة عناصر من الحرس المدني الإسباني، بعضهم يعمل في ميناء سبتة السليبة، للاشتباه في تقديمهم حماية ودعم لشبكة تهريب المخدرات، خاصة المخدر المعروف بـ “الشيرا”، مقابل تعويض مالي. وشملت الخدمات المشتبه بها مراقبة المركبات أثناء صعودها إلى العبارات وتمرير معلومات مفيدة للمهربين.
كما تطرقت التحقيقات إلى عدد من الشخصيات المحلية في سبتة، من بينها سياسي غادر السجن مؤخراً بعد الإفراج عنه بكفالة، فيما لا يزال العقل المدبر للعملية وصاحب المستودع في حالة فرار، مما يزيد من تعقيد ملف التحقيق الذي يركز على كشف الشبكة كاملة وتفاصيل عمليات التهريب عبر هذا النفق.
هذا الكشف يعكس خطورة استخدام البنية التحتية المهجورة في عمليات التهريب ويفتح الباب أمام تعزيز التعاون الأمني بين السلطات الإسبانية والمغربية لمكافحة شبكات تهريب المخدرات والمخاطر المرتبطة بها.
وتجري المحكمة الوطنية الإسبانية، منذ أكثر من عام، تحقيقاً حول الشبكة الإجرامية التي أنشأت هذا النفق، فيما قاد الحرس المدني الإسباني عمليات تفتيش أفضت إلى توقيف 14 شخصاً يشتبه في صلتهم بشبكات تهريب المخدرات، وفق مصادر إعلامية محلية.
وفي سياق التحقيقات، وجهت المحكمة الاتهام إلى ثلاثة عناصر من الحرس المدني الإسباني، بعضهم يعمل في ميناء سبتة السليبة، للاشتباه في تقديمهم حماية ودعم لشبكة تهريب المخدرات، خاصة المخدر المعروف بـ “الشيرا”، مقابل تعويض مالي. وشملت الخدمات المشتبه بها مراقبة المركبات أثناء صعودها إلى العبارات وتمرير معلومات مفيدة للمهربين.
كما تطرقت التحقيقات إلى عدد من الشخصيات المحلية في سبتة، من بينها سياسي غادر السجن مؤخراً بعد الإفراج عنه بكفالة، فيما لا يزال العقل المدبر للعملية وصاحب المستودع في حالة فرار، مما يزيد من تعقيد ملف التحقيق الذي يركز على كشف الشبكة كاملة وتفاصيل عمليات التهريب عبر هذا النفق.
هذا الكشف يعكس خطورة استخدام البنية التحتية المهجورة في عمليات التهريب ويفتح الباب أمام تعزيز التعاون الأمني بين السلطات الإسبانية والمغربية لمكافحة شبكات تهريب المخدرات والمخاطر المرتبطة بها.