توزيع المشاريع وتنوعها
وبحسب البلاغ الرسمي، تتوزع هذه المساجد على أربعة أصناف من المشاريع:
95 مسجداً تم تشييدها حديثاً؛
42 مسجداً أعيد بناؤها؛
8 مساجد أثرية خضعت للترميم؛
11 مسجداً تم إصلاحها وتأهيلها.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه المساجد حوالي 160 ألف مصل ومصلية، فيما ناهزت كلفتها الإجمالية 647,3 مليون درهم، ما يعكس حجم الاستثمار الموجه لتعزيز البنية الدينية وضمان ظروف ملائمة للعبادة، خاصة خلال شهر رمضان الذي يعرف إقبالاً متزايداً على المساجد.
بعد حضاري وروحي
لا يقتصر افتتاح هذه المساجد على البعد العمراني، بل يحمل دلالات روحية وثقافية عميقة، إذ يشكل المسجد فضاءً للعبادة والتربية الدينية ونشر قيم الاعتدال والتسامح التي ينهض بها النموذج الديني المغربي. كما يندرج هذا الورش في إطار العناية بصيانة المساجد التاريخية، بما يحفظ الذاكرة الدينية والمعمارية للمملكة.
إشعاع ديني خارج الحدود
وفي بُعد يعكس الحضور الروحي للمغرب في إفريقيا، أُذن كذلك بفتح مسجد محمد السادس ومرافقه في نجامينا، عاصمة نجامينا بـتشاد، وهو مشروع يكرس التعاون الديني والثقافي بين المملكة وعدد من الدول الإفريقية، ويعزز إشعاع النموذج المغربي في تدبير الشأن الديني.
إطلاق اسم جلالة الملك على مسجد بأكادير
كما تفضل جلالة الملك بإطلاق اسمه الشريف على المسجد الكبير بحي السلام بمدينة أكادير، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 3600 مصل ومصلية، بكلفة إجمالية تصل إلى 62,5 مليون درهم. ويأتي هذا المشروع ليعزز العرض الديني بمدينة أكادير، ويوفر فضاءً عمرانياً وروحياً يليق بحجم الساكنة وتطلعاتها.
استمرارية في العناية ببيوت الله
يؤكد هذا الورش المتواصل أن العناية بالمساجد تظل في صلب أولويات إمارة المؤمنين، باعتبارها مؤسسة ضامنة للأمن الروحي للمغاربة. ومع حلول شهر رمضان، يشكل افتتاح هذه المساجد رسالة رمزية قوية مفادها أن التنمية الروحية تسير جنباً إلى جنب مع التنمية العمرانية، في إطار رؤية متكاملة تعزز قيم الوسطية والاستقرار داخل المجتمع المغربي.
وبحسب البلاغ الرسمي، تتوزع هذه المساجد على أربعة أصناف من المشاريع:
95 مسجداً تم تشييدها حديثاً؛
42 مسجداً أعيد بناؤها؛
8 مساجد أثرية خضعت للترميم؛
11 مسجداً تم إصلاحها وتأهيلها.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه المساجد حوالي 160 ألف مصل ومصلية، فيما ناهزت كلفتها الإجمالية 647,3 مليون درهم، ما يعكس حجم الاستثمار الموجه لتعزيز البنية الدينية وضمان ظروف ملائمة للعبادة، خاصة خلال شهر رمضان الذي يعرف إقبالاً متزايداً على المساجد.
بعد حضاري وروحي
لا يقتصر افتتاح هذه المساجد على البعد العمراني، بل يحمل دلالات روحية وثقافية عميقة، إذ يشكل المسجد فضاءً للعبادة والتربية الدينية ونشر قيم الاعتدال والتسامح التي ينهض بها النموذج الديني المغربي. كما يندرج هذا الورش في إطار العناية بصيانة المساجد التاريخية، بما يحفظ الذاكرة الدينية والمعمارية للمملكة.
إشعاع ديني خارج الحدود
وفي بُعد يعكس الحضور الروحي للمغرب في إفريقيا، أُذن كذلك بفتح مسجد محمد السادس ومرافقه في نجامينا، عاصمة نجامينا بـتشاد، وهو مشروع يكرس التعاون الديني والثقافي بين المملكة وعدد من الدول الإفريقية، ويعزز إشعاع النموذج المغربي في تدبير الشأن الديني.
إطلاق اسم جلالة الملك على مسجد بأكادير
كما تفضل جلالة الملك بإطلاق اسمه الشريف على المسجد الكبير بحي السلام بمدينة أكادير، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 3600 مصل ومصلية، بكلفة إجمالية تصل إلى 62,5 مليون درهم. ويأتي هذا المشروع ليعزز العرض الديني بمدينة أكادير، ويوفر فضاءً عمرانياً وروحياً يليق بحجم الساكنة وتطلعاتها.
استمرارية في العناية ببيوت الله
يؤكد هذا الورش المتواصل أن العناية بالمساجد تظل في صلب أولويات إمارة المؤمنين، باعتبارها مؤسسة ضامنة للأمن الروحي للمغاربة. ومع حلول شهر رمضان، يشكل افتتاح هذه المساجد رسالة رمزية قوية مفادها أن التنمية الروحية تسير جنباً إلى جنب مع التنمية العمرانية، في إطار رؤية متكاملة تعزز قيم الوسطية والاستقرار داخل المجتمع المغربي.