وفي تفاصيل العمليات، أشار المالكي إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت ست طائرات مسيرة في المنطقة الشرقية، فيما تم تدمير خمس مسيرات أخرى حاولت الاقتراب من أحد معامل الطاقة في المنطقة ذاتها. كما جرى التعامل مع طائرتين مسيرتين حاولتا الاقتراب من أحد معامل الغاز، حيث تم إسقاطهما قبل وصولهما إلى أهدافهما، دون تسجيل أي خسائر أو أضرار مادية.
أما على مستوى الصواريخ الباليستية، فقد أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض أربعة صواريخ أطلقت باتجاه العاصمة الرياض. وسقطت شظايا أحد هذه الصواريخ قرب مصفاة تقع جنوب المدينة، غير أن السلطات أكدت أن الحادث لم يخلف أضراراً جسيمة في البنية التحتية الحيوية.
كما كشف المتحدث العسكري أن الدفاعات الجوية تمكنت أيضاً من اعتراض صاروخين باليستيين كانا في طريقهما نحو المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى صاروخ آخر استهدف محافظة الخرج الواقعة على بعد نحو 80 كيلومتراً جنوب شرق الرياض. وقد سقطت شظايا هذه الصواريخ في محيط قاعدة الأمير سلطان الجوية دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار في المنشآت العسكرية.
وعلى صعيد الطائرات المسيرة، أفاد المالكي بأن الدفاعات الجوية أسقطت 12 طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية، إلى جانب مسيرتين معاديتين تم تدميرهما أثناء محاولتهما الاقتراب من حي السفارات في العاصمة الرياض. كما جرى إسقاط طائرة مسيرة في منطقة الرياض وأخرى في محافظة الخرج، في إطار العمليات المتواصلة لتأمين الأجواء السعودية.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد فقط من إعلان اللواء تركي المالكي عن اعتراض وتدمير 45 طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية، إضافة إلى صاروخ باليستي كان متجهاً نحو محافظة الخرج. وتعكس هذه الأرقام حجم التهديدات الجوية التي تواجهها المملكة في الفترة الأخيرة، إلى جانب الجهود العسكرية المكثفة التي تبذلها القوات السعودية لحماية المنشآت الحيوية والمناطق السكنية.
وتواصل السلطات السعودية متابعة الوضع الأمني عن كثب، مع تعزيز منظومات الدفاع الجوي وتكثيف عمليات الرصد والمراقبة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية التي تنعكس بشكل مباشر على أمن المجال الجوي للمملكة