وأكد ناشطون وحقوقيون فلسطينيون أن هذا القرار يأتي في لحظة إنسانية بالغة الحساسية، حيث يعيش سكان المخيمات أوضاعاً صعبة تتسم بنقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية، في ظل استمرار الظروف الميدانية المعقدة التي فاقمت من معاناة المدنيين، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن.
واعتبرت جهات محلية أن تعليق أو تقليص الدعم الغذائي يهدد بشكل مباشر الأمن الغذائي للنازحين، وقد يؤدي إلى تفاقم مستويات الجوع وسوء التغذية، في وقت أصبحت فيه المساعدات الإنسانية الشريان الأساسي لبقاء آلاف الأسر على قيد الحياة داخل المخيمات.
من جهتها، عبّرت منظمات فلسطينية عن قلقها العميق من تراجع دور بعض المنظمات الإغاثية الدولية في هذه المرحلة، داعية إلى إعادة النظر في القرار بشكل عاجل، وضمان استمرار تدفق المساعدات دون انقطاع، باعتبار أن الغذاء حق أساسي لا يمكن التراجع عنه تحت أي ظرف.
وفي السياق ذاته، حذّر مراقبون للشأن الإنساني من أن استمرار تقليص الإمدادات قد يفتح الباب أمام كارثة إنسانية أوسع، خاصة في ظل محدودية البدائل داخل القطاع، وصعوبة وصول المواد الغذائية عبر القنوات الأخرى بشكل منتظم وكافٍ.
كما دعا ناشطون المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه حماية المدنيين، وضمان استمرارية الدعم الإغاثي، بعيداً عن أي اعتبارات إدارية أو لوجستية قد تنعكس سلباً على حياة السكان في المخيمات.
ويبقى ملف المساعدات الإنسانية في غزة من أكثر الملفات حساسية وتعقيداً، نظراً لارتباطه المباشر بحياة المدنيين، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز التنسيق بين المنظمات الدولية والجهات الميدانية لضمان وصول الغذاء بشكل منتظم وآمن إلى مستحقيه.
واعتبرت جهات محلية أن تعليق أو تقليص الدعم الغذائي يهدد بشكل مباشر الأمن الغذائي للنازحين، وقد يؤدي إلى تفاقم مستويات الجوع وسوء التغذية، في وقت أصبحت فيه المساعدات الإنسانية الشريان الأساسي لبقاء آلاف الأسر على قيد الحياة داخل المخيمات.
من جهتها، عبّرت منظمات فلسطينية عن قلقها العميق من تراجع دور بعض المنظمات الإغاثية الدولية في هذه المرحلة، داعية إلى إعادة النظر في القرار بشكل عاجل، وضمان استمرار تدفق المساعدات دون انقطاع، باعتبار أن الغذاء حق أساسي لا يمكن التراجع عنه تحت أي ظرف.
وفي السياق ذاته، حذّر مراقبون للشأن الإنساني من أن استمرار تقليص الإمدادات قد يفتح الباب أمام كارثة إنسانية أوسع، خاصة في ظل محدودية البدائل داخل القطاع، وصعوبة وصول المواد الغذائية عبر القنوات الأخرى بشكل منتظم وكافٍ.
كما دعا ناشطون المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه حماية المدنيين، وضمان استمرارية الدعم الإغاثي، بعيداً عن أي اعتبارات إدارية أو لوجستية قد تنعكس سلباً على حياة السكان في المخيمات.
ويبقى ملف المساعدات الإنسانية في غزة من أكثر الملفات حساسية وتعقيداً، نظراً لارتباطه المباشر بحياة المدنيين، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز التنسيق بين المنظمات الدولية والجهات الميدانية لضمان وصول الغذاء بشكل منتظم وآمن إلى مستحقيه.