صحتنا

استنفار صحي بمراكش بعد الاشتباه في إصابة بفيروس “إيبولا”


شهدت مدينة مراكش حالة استنفار صحي، عقب الاشتباه في إصابة مواطن ينحدر من دولة أوغندا بفيروس “إيبولا”، وذلك في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها المصالح الصحية المختصة.



ووفق معطيات أولية، فإن المعني بالأمر كان يقيم بأحد الفنادق بالمدينة، قبل أن تظهر عليه أعراض صحية مقلقة استدعت التدخل الطبي العاجل. وعلى إثر ذلك، جرى نقله بشكل فوري إلى المستشفى الجهوي ابن زهر، حيث تم وضعه داخل جناح عزل خاص، تحسباً لأي احتمال مرتبط بالعدوى.

وتباشر الأطقم الطبية المختصة مراقبة دقيقة لحالة المريض، مع إخضاعه للفحوصات والتحاليل الضرورية لتحديد طبيعة الإصابة بشكل دقيق، في انتظار صدور النتائج الرسمية التي ستوضح ما إذا كانت الأعراض مرتبطة فعلاً بفيروس “إيبولا” أو بمرض آخر مشابه.

وفي السياق ذاته، تم اتخاذ مجموعة من التدابير الوقائية داخل المرفق الصحي، وفق البروتوكولات المعمول بها للتعامل مع الأمراض المعدية الخطيرة، وذلك بهدف ضمان السلامة العامة للطاقم الطبي والمرضى.

وتبقى هذه الحالة قيد التتبع الطبي والإداري، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحاليل المخبرية، التي ستحدد بشكل نهائي طبيعة الوضع الصحي للمشتبه فيه.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 8 يونيو/جوان 2026
في نفس الركن