وأفادت مصادر طبية بأن ثلاثة فلسطينيين استُشهدوا وأصيب آخرون بالتزامن مع ساعات سحور اليوم العاشر من شهر رمضان، إثر قصف استهدف تجمعاً مدنياً في منطقة المواصي غربي خان يونس جنوب القطاع، ما أثار حالة من الذعر في صفوف السكان.
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، في بيان رسمي، استشهاد أحد عناصر الشرطة وإصابة آخر بجروح خطيرة، عقب قصف إسرائيلي استهدف حاجزاً للشرطة على شارع صلاح الدين عند مدخل مخيم البريج وسط القطاع، في تطور يعكس استمرار التوتر الميداني رغم الاتفاق القائم.
وتأتي هذه الغارات في سياق خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ تشير المعطيات إلى مقتل 618 فلسطينياً وإصابة 1663 آخرين منذ بدء سريان الاتفاق، نتيجة عمليات قصف وإطلاق نار متكررة.
ويثير استمرار التصعيد تساؤلات حول مدى صمود التهدئة، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع، خاصة مع تزامن الأحداث مع شهر رمضان، وما يحمله من رمزية دينية واجتماعية لدى الفلسطينيين.
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، في بيان رسمي، استشهاد أحد عناصر الشرطة وإصابة آخر بجروح خطيرة، عقب قصف إسرائيلي استهدف حاجزاً للشرطة على شارع صلاح الدين عند مدخل مخيم البريج وسط القطاع، في تطور يعكس استمرار التوتر الميداني رغم الاتفاق القائم.
وتأتي هذه الغارات في سياق خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ تشير المعطيات إلى مقتل 618 فلسطينياً وإصابة 1663 آخرين منذ بدء سريان الاتفاق، نتيجة عمليات قصف وإطلاق نار متكررة.
ويثير استمرار التصعيد تساؤلات حول مدى صمود التهدئة، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع، خاصة مع تزامن الأحداث مع شهر رمضان، وما يحمله من رمزية دينية واجتماعية لدى الفلسطينيين.