وأوضحت الشركة في بيان لها أن تأسيس شركة تابعة مملوكة بالكامل في المغرب يمثل خطوة حاسمة ضمن استراتيجيتها للتوسع الدولي. ويُتوقع أن يسهم المصنع المرتقب في بناء قاعدة إنتاجية متطورة، وتحسين العمليات الخارجية، وتعزيز قدرات التسليم العالمية، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة ويحقق مصالح جميع المساهمين.
وتعد “جيانغسو يوني إلكتريك”، التي تأسست في شتنبر 2001، فاعلًا رائدًا في إنتاج المقومات الإلكترونية للسيارات، بما يشمل المولدات وأشباه الموصلات ومستشعرات أكسيد النيتروجين والأوكسجين، وهو ما يجعل استثمارها في المغرب محطة استراتيجية لتعزيز التكامل الصناعي والاستفادة من الموارد المحلية.
كما أشارت الشركة إلى أنها تخطط لتعميق التعاون العابر للحدود، بما يسمح بالاستفادة الكاملة من الإمكانيات الصناعية المغربية، ويدعم إنشاء بيئة إنتاجية عالية الجودة. ويُتوقع أن يسهم المشروع في خلق فرص عمل جديدة وتطوير قطاع صناعة السيارات بالمملكة، ما يعكس المكانة المتنامية للمغرب كوجهة استثمارية جاذبة للشركات الأجنبية.
ومن خلال هذا المشروع، يؤكد المغرب مرة أخرى قدرته على استقطاب استثمارات استراتيجية في الصناعة التحويلية، وتعزيز التكامل الصناعي مع السوق العالمي، خاصة في قطاع السيارات الذي يشهد نموًا مستمرًا على المستوى الإقليمي والدولي.
وتعد “جيانغسو يوني إلكتريك”، التي تأسست في شتنبر 2001، فاعلًا رائدًا في إنتاج المقومات الإلكترونية للسيارات، بما يشمل المولدات وأشباه الموصلات ومستشعرات أكسيد النيتروجين والأوكسجين، وهو ما يجعل استثمارها في المغرب محطة استراتيجية لتعزيز التكامل الصناعي والاستفادة من الموارد المحلية.
كما أشارت الشركة إلى أنها تخطط لتعميق التعاون العابر للحدود، بما يسمح بالاستفادة الكاملة من الإمكانيات الصناعية المغربية، ويدعم إنشاء بيئة إنتاجية عالية الجودة. ويُتوقع أن يسهم المشروع في خلق فرص عمل جديدة وتطوير قطاع صناعة السيارات بالمملكة، ما يعكس المكانة المتنامية للمغرب كوجهة استثمارية جاذبة للشركات الأجنبية.
ومن خلال هذا المشروع، يؤكد المغرب مرة أخرى قدرته على استقطاب استثمارات استراتيجية في الصناعة التحويلية، وتعزيز التكامل الصناعي مع السوق العالمي، خاصة في قطاع السيارات الذي يشهد نموًا مستمرًا على المستوى الإقليمي والدولي.