وأوضحت الصحيفة أن هذه الحالة تسببت في استياء واسع بين العابرين، الذين انتقدوا البطء الكبير في إجراءات التفتيش والعبور، موضحين أن الانتظار الطويل تحت أشعة الشمس وفي ظروف صعبة أثر بشكل خاص على العائلات والأطفال. وأكد شهود عيان أن الطوابير ظلت ثابتة لساعات دون أي تحرك يذكر، مع غياب معلومات رسمية تفسر أسباب هذا التأخر، وهو ما زاد من شعور الإحباط لدى المسافرين.
وأبرز التقرير الصحافي أن أزمة الاكتظاظ في معبر باب سبتة لم تعد حدثًا طارئًا، بل تحولت إلى “ظاهرة متكررة” ترتبط بالمناسبات الدينية والعطل الرسمية، وكذلك بفترات بداية عملية “مرحبا” التي تشهد عادة ذروة التنقل خلال الصيف. وأوضح التقرير كذلك أن هذه الفترات عادة ما تتطلب تكثيف الجهود والإمكانات لتجنب الشلل في حركة العبور، وهو ما لم يكن متوفراً أمس بشكل كافٍ.
ولفت التقرير إلى أن بعض العابرين أعربوا عن انتقادات لسلطات المعبر على خلفية ما وصفوه بـ”نقص التنسيق والاستباقية”، معتبرين أن معالجة أزمة الازدحام تتطلب آليات أكثر فعالية لمراقبة حركة المسافرين وتقليص أوقات الانتظار، خصوصًا في مثل هذه الفترات التي تشهد ضغطًا كبيرًا على البنية التحتية للمعبر.
و أصبح المعبر يواجه تحديات متزايدة في إدارة حركة المرور، مما يفرض على السلطات المغربية والإسبانية العمل على تطوير وتنويع آليات التدفق الحدودي، من خلال تحسين أنظمة التفتيش وإضافة ممرات إضافية، أو اعتماد تقنيات حديثة لتسهيل مرور المسافرين دون التسبب في ازدحام طويل