وفي خطوة تصعيدية جديدة، أعلن الاحتلال الإسرائيلي عزمه إقامة ما يسمى بـ”منطقة أمنية” تمتد حتى نهر الليطاني، لمسافة نحو ثلاثين كيلومترًا من الحدود، مع منع سكان هذه المناطق من العودة إليها. كما واصل الجيش الإسرائيلي تفجير الجسور على نهر الليطاني بهدف إعاقة حركة المرور ومنع أي محاولات عبور، في محاولة لتوسيع السيطرة على الجنوب اللبناني.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن قوات الاحتلال ستفرض سيطرتها الكاملة على المنطقة الممتدة حتى نهر الليطاني، ما يمثل تصعيدًا واضحًا في الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية تجاه لبنان، وسط تحذيرات من تداعيات هذا الإجراء على المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهة بين الطرفين، مع تزايد المخاطر الإنسانية، إذ تشير التقديرات إلى أن العديد من المدنيين يعيشون تحت ظروف صعبة بسبب النزوح المستمر وفقدان المأوى والخدمات الأساسية، في حين تتزايد الضغوط الدولية على كلا الطرفين لوقف التصعيد وحماية المدنيين.
ويتابع المجتمع الدولي هذه الأحداث بقلق بالغ، وسط دعوات متكررة لوقف الأعمال العدائية، وإيجاد حل عاجل للحيلولة دون تفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، الذي يعاني بالفعل من تداعيات اقتصادية واجتماعية معقدة قبل اندلاع هذه العمليات العسكرية